الصفحة 51
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 8
سورة الأنعام [٦: ١٦١]
﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَانِى رَبِّى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ.
﴿قُلْ إِنَّنِى﴾: زيادة النون؛ تفيد التوكيد على الهداية، أو أنَّه هداني؛ أيْ: دلّني.
﴿رَبِّى﴾: من الربوبية.
﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: دِين الإسلام، دِين الحق.
﴿دِينًا قِيَمًا﴾: قِيَماً: وليس ديناً قَيَماً؛ أي: مستقيم، أو قائماً على سائر الكتب كما جاء في سورة الكهف في آية (٢) وإنما قال ديناً قيماً الاستقامة؛ أيْ: لا تقوم الحياة إلّا به، مستقيماً لا عوج فيه.
و ﴿قِيَمًا﴾: صيغة مبالغة في الاستقامة ليس فقط مستقيم وإنما أبلغ أو كامل الاستقامة ليس هناك أفضل من الاستقامة؛ أيْ: أبلغ من القائم, وإنما قيم على مصالح العباد.
﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾: شريعة إبراهيم ﵇ .
﴿حَنِيفًا﴾: مائلاً عن الأديان الباطلة إلى دِين الحق. ارجع إلى الآية (١٣٥) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ما: النافية لكل الأزمنة؛ من المشركين: من: المفرد والمثنى والجمع للعاقل، والمشركين: جمع مشرك.
﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَانِى رَبِّى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ.
﴿قُلْ إِنَّنِى﴾: زيادة النون؛ تفيد التوكيد على الهداية، أو أنَّه هداني؛ أيْ: دلّني.
﴿رَبِّى﴾: من الربوبية.
﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: دِين الإسلام، دِين الحق.
﴿دِينًا قِيَمًا﴾: قِيَماً: وليس ديناً قَيَماً؛ أي: مستقيم، أو قائماً على سائر الكتب كما جاء في سورة الكهف في آية (٢) وإنما قال ديناً قيماً الاستقامة؛ أيْ: لا تقوم الحياة إلّا به، مستقيماً لا عوج فيه.
و ﴿قِيَمًا﴾: صيغة مبالغة في الاستقامة ليس فقط مستقيم وإنما أبلغ أو كامل الاستقامة ليس هناك أفضل من الاستقامة؛ أيْ: أبلغ من القائم, وإنما قيم على مصالح العباد.
﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾: شريعة إبراهيم ﵇ .
﴿حَنِيفًا﴾: مائلاً عن الأديان الباطلة إلى دِين الحق. ارجع إلى الآية (١٣٥) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ما: النافية لكل الأزمنة؛ من المشركين: من: المفرد والمثنى والجمع للعاقل، والمشركين: جمع مشرك.