الصفحة 163
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 21
سورة الأحزاب [٣٣: ١٥]
﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْـئُولًا﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.
﴿كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: قيل: من قبل غزوة الخندق، وكان ذلك يوم غزوة أُحد، أو بعد بدر الكبرى قالوا ذلك (أيْ: من فاتهم بدر): والله لئن شهدنا قتالاً لنقاتلنَّ معك، وقيل: كان ذلك في بيعة العقبة حين عاهدوا الرّسول على النّصر والمؤازرة.
﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾: لا النّافية، والنّون في يولون للتوكيد أيضاً.
لا ينهزمون من أرض المعركة، وكنى عن الفرار والانهزام بتولي الأدبار؛ لأنّ المنهزم الفارَّ يولي دبره، ولم يقل: ظهره للتوبيخ والتّبكيت الشديد.
﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْـئُولًا﴾: العهد هو وعد مع شرط، أيْ: مطلوباً من صاحبه بالوفاء ومحاسب على تركه فهم نقضوا عهدهم حين سألوا رسول الله بالإذن لهم بالرّجوع إلى بيوتهم بحُجَّة أنّ بيوتهم عورة وما هي بعورة.
﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْـئُولًا﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.
﴿كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: قيل: من قبل غزوة الخندق، وكان ذلك يوم غزوة أُحد، أو بعد بدر الكبرى قالوا ذلك (أيْ: من فاتهم بدر): والله لئن شهدنا قتالاً لنقاتلنَّ معك، وقيل: كان ذلك في بيعة العقبة حين عاهدوا الرّسول على النّصر والمؤازرة.
﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾: لا النّافية، والنّون في يولون للتوكيد أيضاً.
لا ينهزمون من أرض المعركة، وكنى عن الفرار والانهزام بتولي الأدبار؛ لأنّ المنهزم الفارَّ يولي دبره، ولم يقل: ظهره للتوبيخ والتّبكيت الشديد.
﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْـئُولًا﴾: العهد هو وعد مع شرط، أيْ: مطلوباً من صاحبه بالوفاء ومحاسب على تركه فهم نقضوا عهدهم حين سألوا رسول الله بالإذن لهم بالرّجوع إلى بيوتهم بحُجَّة أنّ بيوتهم عورة وما هي بعورة.