الجزء 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 92
سورة الأنبياء [٢١: ٩٢]
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾:
﴿إِنَّ هَذِهِ﴾: إنّ للتوكيد، هذه: الهاء للتنبيه اسم إشارة.
﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: الأمة هنا في هذه الآية تعني الشّريعة والملة، أيْ: هذه شريعتكم أو ملتكم ملة واحدة، أو دين واحد وهو دين الإسلام أو ملة إبراهيم حنيفاً، واحدة: تفيد التّوكيد.
﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ﴾: خالقكم ومربيكم ورازقكم، وأنا بصيغة المفرد للدلالة على التّوحيد.
﴿فَاعْبُدُونِ﴾: الفاء فاء السّببية، اعبدون: الخطاب موجَّه إلى سائر الخلق بما فيهم الأنبياء والرّسل، ولو كان الخطاب موجَّه إلى الأنبياء والرّسل لقال تعالى: فاتقون، كما قال تعالى في الآية (٥١-٥٢) من سورة المؤمنون: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ والتّقوى تضم العبادة وأعلى درجة من العبادة. ارجع إلى سورة النحل آية (٧٣) لبيان معنى العبادة. وارجع إلى سورة ياسين آية (٦١) للمقارنة بين فاعبدون, وإن اعبدوني.
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾:
﴿إِنَّ هَذِهِ﴾: إنّ للتوكيد، هذه: الهاء للتنبيه اسم إشارة.
﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: الأمة هنا في هذه الآية تعني الشّريعة والملة، أيْ: هذه شريعتكم أو ملتكم ملة واحدة، أو دين واحد وهو دين الإسلام أو ملة إبراهيم حنيفاً، واحدة: تفيد التّوكيد.
﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ﴾: خالقكم ومربيكم ورازقكم، وأنا بصيغة المفرد للدلالة على التّوحيد.
﴿فَاعْبُدُونِ﴾: الفاء فاء السّببية، اعبدون: الخطاب موجَّه إلى سائر الخلق بما فيهم الأنبياء والرّسل، ولو كان الخطاب موجَّه إلى الأنبياء والرّسل لقال تعالى: فاتقون، كما قال تعالى في الآية (٥١-٥٢) من سورة المؤمنون: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ والتّقوى تضم العبادة وأعلى درجة من العبادة. ارجع إلى سورة النحل آية (٧٣) لبيان معنى العبادة. وارجع إلى سورة ياسين آية (٦١) للمقارنة بين فاعبدون, وإن اعبدوني.