الجزء 20
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 170
سورة العنكبوت [٢٩: ٤٤]
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والمصاحبة، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير أو يتبدل؛ أي: بالدقة الفائقة والقوانين الثّابتة الّتي تحكم السّموات والأرض وما فيها من أجرام ومجرّات ونجوم وكواكب ثابتة لا تصطدم ببعضها رغم اختلاف حجمها وأبعادها منذ (١٣, ٥ مليار سنة) وهذا عمر الكون كما قدره علماء الفلك، وعمر الأرض قدره علماء الفلك بـ (٤, ٥ مليار سنة). ارجع إلى سورة الأنبياء آية (٣٠)، وسورة الأعراف آية (٥٤)، وفصلت آية (١٠-١١).
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿فِى ذَلِكَ﴾: أي في خلق السّموات والأرض بالحق لآية للمؤمنين.
﴿لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام لام التّوكيد والتّعليل، للمؤمنين: اللام لام الاختصاص؛ أي: كونه خلق السّموات والأرض فهذه علامة ودلالة واضحة وبينة على أنّه هو الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد ويُطاع، وما دونه هو الباطل.
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والمصاحبة، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير أو يتبدل؛ أي: بالدقة الفائقة والقوانين الثّابتة الّتي تحكم السّموات والأرض وما فيها من أجرام ومجرّات ونجوم وكواكب ثابتة لا تصطدم ببعضها رغم اختلاف حجمها وأبعادها منذ (١٣, ٥ مليار سنة) وهذا عمر الكون كما قدره علماء الفلك، وعمر الأرض قدره علماء الفلك بـ (٤, ٥ مليار سنة). ارجع إلى سورة الأنبياء آية (٣٠)، وسورة الأعراف آية (٥٤)، وفصلت آية (١٠-١١).
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿فِى ذَلِكَ﴾: أي في خلق السّموات والأرض بالحق لآية للمؤمنين.
﴿لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام لام التّوكيد والتّعليل، للمؤمنين: اللام لام الاختصاص؛ أي: كونه خلق السّموات والأرض فهذه علامة ودلالة واضحة وبينة على أنّه هو الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد ويُطاع، وما دونه هو الباطل.