الجزء 23
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 248
سورة ص [٣٨: ١٠]
﴿أَمْ لَهُمْ مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِى الْأَسْبَابِ﴾:
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي، والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّقرير.
﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: المُلك: يعني الحكم والملك معاً، فهو مالك الملك وما بينهما؛ أي: ألهم مُلك السّموات والأرض وما بينهما فإن كان لهم ذلك:
﴿فَلْيَرْتَقُوا فِى الْأَسْبَابِ﴾: الأسباب: جمع سبب: هو كلّ ما يتوصل به إلى الشّيء أو الحدث, والسبب في الأصل الحبل, والأسباب الطرق والمسالك والأبواب التي توصلهم إلى العرش؛ أي: أبواب السّموات. الفاء للترتيب والتّعقيب. ليرتقوا في الأسباب: ليصعدوا سبباً بعد سبب؛ أي باباً بعد باب حتّى ينتهوا إلى العرش ويمنعوا الوحي النّازل على محمّد ﷺ من ربه، أو ليتولوا تدبير الخلق والكون بما يريدون ويعطوا ويحكموا بالعطاء والمنع وتدبير شؤون الخلق والكون، واللام في ليرتقوا: للتوكيد, وكما قال تعالى: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣]. ارجع إلى سورة الكهف (٨٤).
﴿أَمْ لَهُمْ مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِى الْأَسْبَابِ﴾:
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي، والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّقرير.
﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: المُلك: يعني الحكم والملك معاً، فهو مالك الملك وما بينهما؛ أي: ألهم مُلك السّموات والأرض وما بينهما فإن كان لهم ذلك:
﴿فَلْيَرْتَقُوا فِى الْأَسْبَابِ﴾: الأسباب: جمع سبب: هو كلّ ما يتوصل به إلى الشّيء أو الحدث, والسبب في الأصل الحبل, والأسباب الطرق والمسالك والأبواب التي توصلهم إلى العرش؛ أي: أبواب السّموات. الفاء للترتيب والتّعقيب. ليرتقوا في الأسباب: ليصعدوا سبباً بعد سبب؛ أي باباً بعد باب حتّى ينتهوا إلى العرش ويمنعوا الوحي النّازل على محمّد ﷺ من ربه، أو ليتولوا تدبير الخلق والكون بما يريدون ويعطوا ويحكموا بالعطاء والمنع وتدبير شؤون الخلق والكون، واللام في ليرتقوا: للتوكيد, وكما قال تعالى: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣]. ارجع إلى سورة الكهف (٨٤).