الصفحة 147
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة القمر [٥٤: ٦]
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾:
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: ابتعد عنهم، عن هؤلاء الكفار والمشركين والمكذبين؛ لأنّ الإنذار لا ينفع معهم، واستمر في دعوتك إلى الله تعالى، وانتظر يوم يدعُ الداعي وهو إسرافيل ﵇ يوم ينفخ في الصّور نفخة البعث يسمعها كل حي، يسمعها من في القبور بعد النشر (الإحياء).
﴿إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾: شيء: عظيم مروع لا تصدقه؛ أيْ: العقول وتكرهه النّفوس لم يروا مثله في حياتهم قط، وهو يوم القيامة والبعث والحساب، وهناك فرق بين نُكُر ونُكْر كقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـئًا نُّكْرًا﴾ [الكهف: ٧٤].
نُكُر: بضم الكاف أبلغ وأشد في الإنكار نُكْراً بتسكين الكاف، وهناك فرق بين المنادي والدّاعي.
المنادي: ينادي برفع الصّوت فقط والمنادي ليس بالضّرورة يطلب شيئاً.
الدَّاعي: إما أن يرفع صوته أو يخفضه، والدَّاعي يطلب شيئاً.
وهناك فرق بين الدّعاء والنّداء والرّجاء.
الدّعاء: يكون من الأدنى إلى الأعلى، أي: الأعلى شأناً أو عظمة وقدرة.
النّداء: يكون من أعلى إلى أسفل.
الرّجاء: يكون مساوٍ للمرجو منه.
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾:
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: ابتعد عنهم، عن هؤلاء الكفار والمشركين والمكذبين؛ لأنّ الإنذار لا ينفع معهم، واستمر في دعوتك إلى الله تعالى، وانتظر يوم يدعُ الداعي وهو إسرافيل ﵇ يوم ينفخ في الصّور نفخة البعث يسمعها كل حي، يسمعها من في القبور بعد النشر (الإحياء).
﴿إِلَى شَىْءٍ نُكُرٍ﴾: شيء: عظيم مروع لا تصدقه؛ أيْ: العقول وتكرهه النّفوس لم يروا مثله في حياتهم قط، وهو يوم القيامة والبعث والحساب، وهناك فرق بين نُكُر ونُكْر كقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـئًا نُّكْرًا﴾ [الكهف: ٧٤].
نُكُر: بضم الكاف أبلغ وأشد في الإنكار نُكْراً بتسكين الكاف، وهناك فرق بين المنادي والدّاعي.
المنادي: ينادي برفع الصّوت فقط والمنادي ليس بالضّرورة يطلب شيئاً.
الدَّاعي: إما أن يرفع صوته أو يخفضه، والدَّاعي يطلب شيئاً.
وهناك فرق بين الدّعاء والنّداء والرّجاء.
الدّعاء: يكون من الأدنى إلى الأعلى، أي: الأعلى شأناً أو عظمة وقدرة.
النّداء: يكون من أعلى إلى أسفل.
الرّجاء: يكون مساوٍ للمرجو منه.