الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 100
سورة الأنعام [٦: ٥٧]
﴿قُلْ إِنِّى عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾:
﴿قُلْ إِنِّى﴾: ارجع إلى الآية السابقة.
﴿بَيِّنَةٍ﴾: والبينة: كل ما يُبيَّن به الحق، من الحجج العقلية، أو الأدلة الحسية، أو الدلالة التي يتبيَّن بها الحق من الباطل؛ أي: القرآن.
﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾: به ترجع إلى الرب، أو ترجع إلى المنهج؛ أي: القرآن.
﴿مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ﴾: ما: الأولى: نافية، عندي؛ أيْ: بيدي، ما: الثانية: اسم موصول؛ بمعنى: الذي؛ أيْ: ما بيدي الأمر الذي تستعجلون به، والاستعجال: هو طلب الحدث قبل زمنه أو وقته, وهو: مذموم غالباً ونقيض العجلة الأناة, وهي محمودة.
﴿بِهِ﴾: تعود إلى العذاب؛ إذ كانوا يشكّون في حدوثه، وأنه سينالهم؛ لأنهم كذبوا به، ولذلك كانوا يقولون: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢].
﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾:
﴿إِنِ﴾: نافية، أشد نفياً من ما؛ تفيد التوكيد.
﴿الْحُكْمُ﴾: الفصل، والقضاء؛ أيْ: متى سيحل عليكم العذاب.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر وقصر، الحكم بيد الله فقط؛ فهو يُصدر الحكم، أو يقضي القضاء متى شاء.
﴿لِلَّهِ﴾: لام الاختصاص.
﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾: أيْ: وكل ما يخبر به، ويقص علينا، هو الحق، وقص: ذكر الخبر، أو تتبع الأثر، وهو خير الفاصلين.
﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.
﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾: خير من يحكم بالعدل، والفصل: هو القضاء، والحكم بين الحق والباطل، ومن يُدخل الجنة، ومن يُدخل النار.
﴿قُلْ إِنِّى عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾:
﴿قُلْ إِنِّى﴾: ارجع إلى الآية السابقة.
﴿بَيِّنَةٍ﴾: والبينة: كل ما يُبيَّن به الحق، من الحجج العقلية، أو الأدلة الحسية، أو الدلالة التي يتبيَّن بها الحق من الباطل؛ أي: القرآن.
﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾: به ترجع إلى الرب، أو ترجع إلى المنهج؛ أي: القرآن.
﴿مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ﴾: ما: الأولى: نافية، عندي؛ أيْ: بيدي، ما: الثانية: اسم موصول؛ بمعنى: الذي؛ أيْ: ما بيدي الأمر الذي تستعجلون به، والاستعجال: هو طلب الحدث قبل زمنه أو وقته, وهو: مذموم غالباً ونقيض العجلة الأناة, وهي محمودة.
﴿بِهِ﴾: تعود إلى العذاب؛ إذ كانوا يشكّون في حدوثه، وأنه سينالهم؛ لأنهم كذبوا به، ولذلك كانوا يقولون: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢].
﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾:
﴿إِنِ﴾: نافية، أشد نفياً من ما؛ تفيد التوكيد.
﴿الْحُكْمُ﴾: الفصل، والقضاء؛ أيْ: متى سيحل عليكم العذاب.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر وقصر، الحكم بيد الله فقط؛ فهو يُصدر الحكم، أو يقضي القضاء متى شاء.
﴿لِلَّهِ﴾: لام الاختصاص.
﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾: أيْ: وكل ما يخبر به، ويقص علينا، هو الحق، وقص: ذكر الخبر، أو تتبع الأثر، وهو خير الفاصلين.
﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.
﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾: خير من يحكم بالعدل، والفصل: هو القضاء، والحكم بين الحق والباطل، ومن يُدخل الجنة، ومن يُدخل النار.