الصفحة 153
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 17
سورة الحج [٢٢: ٤١]
﴿الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِى الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾:
﴿الَّذِينَ إِنْ﴾: إن: تفيد الاحتمال، شرطية.
﴿مَّكَّنَّاهُمْ فِى الْأَرْضِ﴾: التمكين: يعني: القدرة على ممارسة شعائر دينهم بدون خوف أو اضطهاد من الآخرين، والقدرة على إعلاء كلمة الله والشعور بالأمن وتوفر سبل العيش والحرية.
﴿أَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾: إقامة الصّلاة على الوجه الأكمل، وإقامتها بأركانها وشروطها وأوقاتها، والدّوام عليها والخشوع.
﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾: الواجبة. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤٣) لبيان معنى الزكاة.
﴿وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ﴾: ما أمر به الشّرع.
﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ﴾: ما نهى عنه الشّرع. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٠٤) لمزيد من البيان عن المعروف والمنكر.
﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾: ولله وحده لا لغيره، عاقبة الأمور: انتبه إلى قوله: (ولله)، ولم يقل وإلى الله، (لله) أي: الحكم النّهائي لله في كلّ الأمور إما إلى الجنة وإمّا إلى النّار، (ولله) كأنّ الأمور وصلت إليه تعالى وانتهت. (الآية جاءت في سياق الآخرة)، أمّا قوله: (وإلى الله عاقبة الأمور) لا زالت في طريقها (الآية في سياق الدّنيا).
﴿الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِى الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾:
﴿الَّذِينَ إِنْ﴾: إن: تفيد الاحتمال، شرطية.
﴿مَّكَّنَّاهُمْ فِى الْأَرْضِ﴾: التمكين: يعني: القدرة على ممارسة شعائر دينهم بدون خوف أو اضطهاد من الآخرين، والقدرة على إعلاء كلمة الله والشعور بالأمن وتوفر سبل العيش والحرية.
﴿أَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾: إقامة الصّلاة على الوجه الأكمل، وإقامتها بأركانها وشروطها وأوقاتها، والدّوام عليها والخشوع.
﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾: الواجبة. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤٣) لبيان معنى الزكاة.
﴿وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ﴾: ما أمر به الشّرع.
﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ﴾: ما نهى عنه الشّرع. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٠٤) لمزيد من البيان عن المعروف والمنكر.
﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾: ولله وحده لا لغيره، عاقبة الأمور: انتبه إلى قوله: (ولله)، ولم يقل وإلى الله، (لله) أي: الحكم النّهائي لله في كلّ الأمور إما إلى الجنة وإمّا إلى النّار، (ولله) كأنّ الأمور وصلت إليه تعالى وانتهت. (الآية جاءت في سياق الآخرة)، أمّا قوله: (وإلى الله عاقبة الأمور) لا زالت في طريقها (الآية في سياق الدّنيا).