الجزء 22
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 112
سورة فاطر [٣٥: ١٥]
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾:
هذا هو النداء الثّالث في هذه السّورة إلى النّاس. ارجع إلى الآية (٣) لبيان معنى يا أيّها النّاس.
﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾: أنتم تفيد التّوكيد، الفقراء جاء بأل التّعريف ليشمل الكل، كلّ النّاس، ولو قال: أنتم فقراء يعني: بعضكم فقراء إلى الله وبعضكم غير فقراء.
وعرَّف الفقراء للمبالغة في فقرهم فهم شديدو الافتقار إلى الله وسائر الخلائق.
أنتم الفقراء: أيْ: أنتم خاصة المفتقرون إلى الله سبحانه، والله ليس بمفتقر لكم؛ لأنّه سبحانه غني عنكم وعمن في الأرض جميعاً.
أنتم الفقراء إلى الله على الإطلاق، أي: المحتاجون إليه في جميع أمور الدِّين والدّنيا. فقراء إليه حتى في تنفسكم الهواء (الأوكسجين)، وماءكم، وطعامكم، ونومكم، وبعثكم، وحياتكم، وإلى شمسه وليله ونهاره وكل شيء.
﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: هو تفيد التّوكيد والحصر، واستعمال هو حتّى لا يظن أحدٌ أنّه يشاركه في الغنى.
الغني: لأنّ له ما في السّموات وما في الأرض، وإن من شيء إلا عنده خزائنه، ولا تنفد خزائنه، الغني عن خلقه وعن عبادتهم. ارجع إلى سورة الحديد آية (٢٤) للبيان.
الحميد: أيْ: قرن غناه بكرمه وجوده والحميد، أي: الغني النّافع خلقه بغناه؛ فهو يحمد؛ لأنّه سبحانه يعطي خلقه ويُغني بعضهم حتّى ولو عصوه، والحميد من قبل أن يحمده خلقه، فهو المستحق الحمد من عباده لإحسانه إليهم.
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾:
هذا هو النداء الثّالث في هذه السّورة إلى النّاس. ارجع إلى الآية (٣) لبيان معنى يا أيّها النّاس.
﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾: أنتم تفيد التّوكيد، الفقراء جاء بأل التّعريف ليشمل الكل، كلّ النّاس، ولو قال: أنتم فقراء يعني: بعضكم فقراء إلى الله وبعضكم غير فقراء.
وعرَّف الفقراء للمبالغة في فقرهم فهم شديدو الافتقار إلى الله وسائر الخلائق.
أنتم الفقراء: أيْ: أنتم خاصة المفتقرون إلى الله سبحانه، والله ليس بمفتقر لكم؛ لأنّه سبحانه غني عنكم وعمن في الأرض جميعاً.
أنتم الفقراء إلى الله على الإطلاق، أي: المحتاجون إليه في جميع أمور الدِّين والدّنيا. فقراء إليه حتى في تنفسكم الهواء (الأوكسجين)، وماءكم، وطعامكم، ونومكم، وبعثكم، وحياتكم، وإلى شمسه وليله ونهاره وكل شيء.
﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: هو تفيد التّوكيد والحصر، واستعمال هو حتّى لا يظن أحدٌ أنّه يشاركه في الغنى.
الغني: لأنّ له ما في السّموات وما في الأرض، وإن من شيء إلا عنده خزائنه، ولا تنفد خزائنه، الغني عن خلقه وعن عبادتهم. ارجع إلى سورة الحديد آية (٢٤) للبيان.
الحميد: أيْ: قرن غناه بكرمه وجوده والحميد، أي: الغني النّافع خلقه بغناه؛ فهو يحمد؛ لأنّه سبحانه يعطي خلقه ويُغني بعضهم حتّى ولو عصوه، والحميد من قبل أن يحمده خلقه، فهو المستحق الحمد من عباده لإحسانه إليهم.