الصفحة 63
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 5
سورة النساء [٤: ٨٦]
﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:
﴿وَإِذَا﴾: الواو: استئنافية. إذا: شرطية تدل على حتمية الحدوث وبكثرة.
﴿حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾: التحية: السلام؛ كأن يقول أحد لكم: السلام عليكم.
﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾: بأن تقولوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾: نفسها؛ كأن تقولوا مثل الذي قال لكم: السلام عليكم، وعليكم السلام.
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿كُلِّ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
الحسيب: الكافي للعباد، كان، ولا يزال، وسيظل من الأزل إلى أبد الأبد حسيباً، الذي يحاسب عباده على أعمالهم؛ أيْ: يجازيهم عليها، وهو سريع الحساب.
ولنعلم: أن ابتداء السلام (التحية) سنة؛ لقوله ﷺ: «أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عن أبي هريرة.
وردُّ السلام فرض عين، ومنهم من قال: فرض كفاية بناءً على هذه الآية: وإذا حييتم بتحية…
﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:
﴿وَإِذَا﴾: الواو: استئنافية. إذا: شرطية تدل على حتمية الحدوث وبكثرة.
﴿حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾: التحية: السلام؛ كأن يقول أحد لكم: السلام عليكم.
﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾: بأن تقولوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾: نفسها؛ كأن تقولوا مثل الذي قال لكم: السلام عليكم، وعليكم السلام.
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿كُلِّ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
الحسيب: الكافي للعباد، كان، ولا يزال، وسيظل من الأزل إلى أبد الأبد حسيباً، الذي يحاسب عباده على أعمالهم؛ أيْ: يجازيهم عليها، وهو سريع الحساب.
ولنعلم: أن ابتداء السلام (التحية) سنة؛ لقوله ﷺ: «أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عن أبي هريرة.
وردُّ السلام فرض عين، ومنهم من قال: فرض كفاية بناءً على هذه الآية: وإذا حييتم بتحية…