الجزء 30
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 434
سورة القدر [٩٧: ٢]
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾:
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾: ما استفهامية للتعظيم والتّفخيم من شأنها، وما أدراك ولم يقل ما يدريك، ارجع إلى سورة الحاقة الآية (٣) للبيان.
وسميت ليلة القدر:
١ - لأنّه فيها يقدّر ما يكون في السّنة من الأمور والأحكام، تقدّر فيها الآجال والأرزاق.
٢ - من القدر: وهو الشّرف.
٣ - لأنّ العبادة فيها خير من ألف شهر.
٤ - وثبت في الصّحيحين عن أبي هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه.
٥ - تنزل الملائكة والرّوح فيها إلى كوكب الأرض.
٦ - لأنّها كلها سلام؛ أي: يسودها السلام والأمن.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾:
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾: ما استفهامية للتعظيم والتّفخيم من شأنها، وما أدراك ولم يقل ما يدريك، ارجع إلى سورة الحاقة الآية (٣) للبيان.
وسميت ليلة القدر:
١ - لأنّه فيها يقدّر ما يكون في السّنة من الأمور والأحكام، تقدّر فيها الآجال والأرزاق.
٢ - من القدر: وهو الشّرف.
٣ - لأنّ العبادة فيها خير من ألف شهر.
٤ - وثبت في الصّحيحين عن أبي هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه.
٥ - تنزل الملائكة والرّوح فيها إلى كوكب الأرض.
٦ - لأنّها كلها سلام؛ أي: يسودها السلام والأمن.