الصفحة 133
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 10
سورة التوبة [٩: ٥٨]
﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾:
المناسبة: حدث هذا اللمز يوم حنين يوم قسم رسول الله ﷺ الغنائم.
﴿وَمِنْهُم﴾: من: البعضية؛ أيْ: بعض المنافقين.
﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ﴾: يَعيبُ عليك، ويطعن بك يا محمّد في قسمة الصدقات: بأنّك غير عادل، أو مقسط.
﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال.
﴿أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا﴾: أيْ: قبِلوا، واطمأنوا، وتوقفوا عن اللمز.
﴿وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ﴾: ظرفية فجائية، هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد.
﴿يَسْخَطُونَ﴾: السّخط: هو عدم الرّضا؛ يبدأ في القلب، ثمّ يتعدَّى إلى اللسان؛ فيظهر التّذمر.
﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾:
المناسبة: حدث هذا اللمز يوم حنين يوم قسم رسول الله ﷺ الغنائم.
﴿وَمِنْهُم﴾: من: البعضية؛ أيْ: بعض المنافقين.
﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ﴾: يَعيبُ عليك، ويطعن بك يا محمّد في قسمة الصدقات: بأنّك غير عادل، أو مقسط.
﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال.
﴿أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا﴾: أيْ: قبِلوا، واطمأنوا، وتوقفوا عن اللمز.
﴿وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ﴾: ظرفية فجائية، هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد.
﴿يَسْخَطُونَ﴾: السّخط: هو عدم الرّضا؛ يبدأ في القلب، ثمّ يتعدَّى إلى اللسان؛ فيظهر التّذمر.