الجزء 5
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 96
سورة النساء [٤: ١١٩]
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾:
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾: الواو واللام والنون: للتوكيد؛ ثلاثة توكيدات.
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾: يعني: لأضلنهم عن سبيل الهدى، أو عن الحق، أو لأغوينَّهم بالوساوس والتزيين، والنزغ.
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾: فيها ثلاث توكيدات كما في لأضلنَّهم.
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾: الأماني الباطلة التي لن تحصل؛ مثل: افعل ما تشاء سيُغفر لك وطول العمر، وليس هناك بعث، ولا حساب، ولا جنة ولا نار، وأخِّر التوبة، وركوب المعاصي.
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾: البتك: هو القطع، وقيل: الشق؛ أيْ: قطع، أو شق الآذان، آذان الأنعام: وهي الإبل، والبقر، والغنم، والماعز، كالبحيرة والسائبة والوصيلة، والبتك: يعني: أصبحت منذورة للأصنام، فلا تركب، أو تذبح.
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾: ليغيرن دِين الله بالكفر، وتحريم ما أحل الله، وإحلال ما حرم الله، أو تغيير خلق الله؛ يعني: بالوشم، والاستنساخ البشري، وتزينه في عقول العاملين في علو الجنين والوراثة.
﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ﴾: والفاء، والنون: للتوكيد.
﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية. من: للعاقل، وتشمل الفرد والجماعة.
﴿يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا﴾: الشيطان: كلمة الشيطان مشتقة من شطن. ارجع إلى الآية (٣٦) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَلِيًّا﴾: عوناً: يقتدي به، ويتبع خطواته، ويطيعه.
﴿فَقَدْ﴾: الفاء: للتوكيد. قد: للتحقيق، وزيادة التوكيد.
﴿خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾: ظاهراً في الدنيا والآخرة، وهو دخول النار؛ أيْ: خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
﴿مُبِينًا﴾: ظاهراً لكل إنسان، وخسران مظهر لنفسه لا يخفى.
وهناك فرق بين الخُسر، والخسارة، والخسران:
الخُسر: مطلق الخسارة، سواء كانت خسارة صغيرة، أو كبيرة.
أما الخسارة: فما زاد عنه الخُسر خسارة، أو خسار؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ [فاطر: ٣٩].
أما الخسران: فهو أعظم الخسارة، أو أشدها. ارجع إلى الآية (٢٢، ٦٣) من سورة هود لمزيد من البيان، ومعرفة معنى الأخسرون، وتخسير.
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾:
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾: الواو واللام والنون: للتوكيد؛ ثلاثة توكيدات.
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾: يعني: لأضلنهم عن سبيل الهدى، أو عن الحق، أو لأغوينَّهم بالوساوس والتزيين، والنزغ.
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾: فيها ثلاث توكيدات كما في لأضلنَّهم.
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾: الأماني الباطلة التي لن تحصل؛ مثل: افعل ما تشاء سيُغفر لك وطول العمر، وليس هناك بعث، ولا حساب، ولا جنة ولا نار، وأخِّر التوبة، وركوب المعاصي.
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾: البتك: هو القطع، وقيل: الشق؛ أيْ: قطع، أو شق الآذان، آذان الأنعام: وهي الإبل، والبقر، والغنم، والماعز، كالبحيرة والسائبة والوصيلة، والبتك: يعني: أصبحت منذورة للأصنام، فلا تركب، أو تذبح.
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾: ليغيرن دِين الله بالكفر، وتحريم ما أحل الله، وإحلال ما حرم الله، أو تغيير خلق الله؛ يعني: بالوشم، والاستنساخ البشري، وتزينه في عقول العاملين في علو الجنين والوراثة.
﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ﴾: والفاء، والنون: للتوكيد.
﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية. من: للعاقل، وتشمل الفرد والجماعة.
﴿يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا﴾: الشيطان: كلمة الشيطان مشتقة من شطن. ارجع إلى الآية (٣٦) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿وَلِيًّا﴾: عوناً: يقتدي به، ويتبع خطواته، ويطيعه.
﴿فَقَدْ﴾: الفاء: للتوكيد. قد: للتحقيق، وزيادة التوكيد.
﴿خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾: ظاهراً في الدنيا والآخرة، وهو دخول النار؛ أيْ: خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
﴿مُبِينًا﴾: ظاهراً لكل إنسان، وخسران مظهر لنفسه لا يخفى.
وهناك فرق بين الخُسر، والخسارة، والخسران:
الخُسر: مطلق الخسارة، سواء كانت خسارة صغيرة، أو كبيرة.
أما الخسارة: فما زاد عنه الخُسر خسارة، أو خسار؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾ [فاطر: ٣٩].
أما الخسران: فهو أعظم الخسارة، أو أشدها. ارجع إلى الآية (٢٢، ٦٣) من سورة هود لمزيد من البيان، ومعرفة معنى الأخسرون، وتخسير.