الجزء 26
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 144
سورة ق [٥٠: ١٩]
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾:
المناسبة: بعد كتابة أقواله وأفعاله والاستمرار في ذلك حتّى تأتي سكرة الموت.
﴿وَجَاءَتْ﴾: الواو استئنافية، جاءت: بصيغة الماضي كأنّها جاءت وانتهت؛ لأنّ الزّمن عند الله سبحانه واحد الماضي والحاضر والمستقبل؛ لأنه سبحانه خالق الزمان والمكان.
﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾: شدته وهوله التي تذهب بالعقل.
﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والملازمة، والحق: هو الأمر الثّابت الذي لا يتغير ولا يتبدل. وهو ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥].
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة تعود على الموت واللام للبعد.
﴿مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾: المخاطب غير معين، أو الخطاب لكل سامع؛ كنت في الدّنيا، تحيد: تفر منه وتهرب وتتجنب سماعه كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: ٨].
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾:
المناسبة: بعد كتابة أقواله وأفعاله والاستمرار في ذلك حتّى تأتي سكرة الموت.
﴿وَجَاءَتْ﴾: الواو استئنافية، جاءت: بصيغة الماضي كأنّها جاءت وانتهت؛ لأنّ الزّمن عند الله سبحانه واحد الماضي والحاضر والمستقبل؛ لأنه سبحانه خالق الزمان والمكان.
﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾: شدته وهوله التي تذهب بالعقل.
﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء للإلصاق والملازمة، والحق: هو الأمر الثّابت الذي لا يتغير ولا يتبدل. وهو ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥].
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة تعود على الموت واللام للبعد.
﴿مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾: المخاطب غير معين، أو الخطاب لكل سامع؛ كنت في الدّنيا، تحيد: تفر منه وتهرب وتتجنب سماعه كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: ٨].