الجزء 24
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 4
سورة الزمر [٣٩: ٣٥]
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ﴾: اللام لام التّعليل، يكفر: الكفر هو السّتر ويعني يمحو الله عنهم أسوأ الّذي عملوا.
﴿عَنْهُمْ﴾: تعود على المتقين.
﴿أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا﴾: أي: الكبائر (السّيئات هي الصّغائر) وهذه بشرى من الله تعالى، أيْ: يغفر الذنوب جميعاً، وهذا من فضل الله تعالى وسعة رحمته.
وهناك أعظم درجة من ذلك، وهي أن يبدل الله سبحانه سيئاتهم حسنات، كما قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠].
﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: ويجزيهم أجرهم: الأجر مقابل العمل، بأحسن: الباء للإلصاق على وزن أفعل التّفضيل.
الّذي: اسم موصول معرفة ويعني: الإيمان والتّصديق ويعني: ذلك الجزاء جزاء خاص بهم وحدهم.
كانوا يعملون: في الحياة الدّنيا من الأعمال الصّالحة.
يعملون تضم الأقوال والأفعال.
فآية الزّمر هذه وآية العنكبوت (٧) جاءتا بقوله: ﴿بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أيْ: جزاء خاص بهم وحدهم.
أما آية النّحل آية (٩٧) فجاءت بقوله تعالى: ﴿بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
ما: عامة ونكرة فالجزاء في آية النّحل جزاء عام لكلّ مؤمن ومؤمنة كقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾. ارجع إلى سورة النّحل آية (٩٧) للبيان، ومعرفة الفرق بين الآيتين.
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ﴾: اللام لام التّعليل، يكفر: الكفر هو السّتر ويعني يمحو الله عنهم أسوأ الّذي عملوا.
﴿عَنْهُمْ﴾: تعود على المتقين.
﴿أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا﴾: أي: الكبائر (السّيئات هي الصّغائر) وهذه بشرى من الله تعالى، أيْ: يغفر الذنوب جميعاً، وهذا من فضل الله تعالى وسعة رحمته.
وهناك أعظم درجة من ذلك، وهي أن يبدل الله سبحانه سيئاتهم حسنات، كما قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠].
﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: ويجزيهم أجرهم: الأجر مقابل العمل، بأحسن: الباء للإلصاق على وزن أفعل التّفضيل.
الّذي: اسم موصول معرفة ويعني: الإيمان والتّصديق ويعني: ذلك الجزاء جزاء خاص بهم وحدهم.
كانوا يعملون: في الحياة الدّنيا من الأعمال الصّالحة.
يعملون تضم الأقوال والأفعال.
فآية الزّمر هذه وآية العنكبوت (٧) جاءتا بقوله: ﴿بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أيْ: جزاء خاص بهم وحدهم.
أما آية النّحل آية (٩٧) فجاءت بقوله تعالى: ﴿بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
ما: عامة ونكرة فالجزاء في آية النّحل جزاء عام لكلّ مؤمن ومؤمنة كقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾. ارجع إلى سورة النّحل آية (٩٧) للبيان، ومعرفة الفرق بين الآيتين.