الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 66
سورة الطور [٥٢: ٣٦]
﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والنّفي؛ أيْ: وما خلقوا السّموات والأرض التي هي أعظم من خلقهم، كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧].
﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: أيْ: لم يخلقوا السّموات والأرض ولم يخلقوا أنفسهم ولم يخلقوا أيَّ شيء.
﴿بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾: بأنّ الله هو الإله الحق الذي يستحق أن يعبد، ولذلك عبدوا غيره، وكذبوا برسوله. ارجع إلى سورة البقرة الآية (٤) لبيان معنى اليقين.
﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والنّفي؛ أيْ: وما خلقوا السّموات والأرض التي هي أعظم من خلقهم، كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧].
﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: أيْ: لم يخلقوا السّموات والأرض ولم يخلقوا أنفسهم ولم يخلقوا أيَّ شيء.
﴿بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾: بأنّ الله هو الإله الحق الذي يستحق أن يعبد، ولذلك عبدوا غيره، وكذبوا برسوله. ارجع إلى سورة البقرة الآية (٤) لبيان معنى اليقين.