الجزء 22
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 158
سورة يس [٣٦: ١٦]
﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾:
﴿قَالُوا رَبُّنَا﴾: أي قال الرّسل لأصحاب القرية: ربنا يعلم إنّا إليكم لمرسلون، يدل على أن الرّسل استمروا في التّبليغ ولم ييئسوا من إيمان أصحاب القرية وتكذيبهم وعنادهم، ربنا: اختاروا كلمة الرّب؛ لأنّه هو المربي، والرّسالة من سمات الرّبوبية.
﴿يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ﴾: تقديم (إليكم) أي خاصة إليكم وحدكم.
﴿لَمُرْسَلُونَ﴾: اللام للتوكيد، لما شاهدوا إنكارهم وتكذيبهم لهم، قالوا: إنّا مرسلون في بداية الأمر أو الدّعوة، وقالوا: إنّا إليكم لمرسلون، أضاف اللام للتوكيد في نهاية الدعوة ورداً على إنكار أصحاب القرية، وتكذيبهم ورفض الاستجابة لهم؛ أي: لما ازداد أصحاب القرية تكذيباً ازداد الرسل توكيداً.
﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾:
﴿قَالُوا رَبُّنَا﴾: أي قال الرّسل لأصحاب القرية: ربنا يعلم إنّا إليكم لمرسلون، يدل على أن الرّسل استمروا في التّبليغ ولم ييئسوا من إيمان أصحاب القرية وتكذيبهم وعنادهم، ربنا: اختاروا كلمة الرّب؛ لأنّه هو المربي، والرّسالة من سمات الرّبوبية.
﴿يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ﴾: تقديم (إليكم) أي خاصة إليكم وحدكم.
﴿لَمُرْسَلُونَ﴾: اللام للتوكيد، لما شاهدوا إنكارهم وتكذيبهم لهم، قالوا: إنّا مرسلون في بداية الأمر أو الدّعوة، وقالوا: إنّا إليكم لمرسلون، أضاف اللام للتوكيد في نهاية الدعوة ورداً على إنكار أصحاب القرية، وتكذيبهم ورفض الاستجابة لهم؛ أي: لما ازداد أصحاب القرية تكذيباً ازداد الرسل توكيداً.