الصفحة 35
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 15
سورة الإسراء [١٧: ٣٥]
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾:
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾: أتموه، والكيل: المعايير لما يكال حجماً.
﴿إِذَا كِلْتُمْ﴾: أي: حين البيع، والشراء؛ أي: وقت كيلكم؛ للتأكيد على إتمامه، وعدم التأخير.
﴿إِذَا﴾: ظرف زمان للمستقبل متضمن معنى الشرط، وإذا: تعني: الحتمية.
﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: القسطاس: من القِسط، وهو العدل والحصة والنصيب، والغاية من الميزان: هو أن يأخذ كل إنسان نصيبه، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ [الرحمن: ٩]، ودائماً يأتي الوزن مقروناً بالقسط، والقسطاس: هو الميزان، وزنوا بالميزان السويِّ العدل؛ الميزان الصغير؛ كميزان الذهب، أو الكبير (مثل: القبَّان) بأعدل الموازين.
﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة، واللام: للبعد يشير إلى الوزن بالقسطاس، وإيفاء الكيل خير وأفضل لكم عند الله من التطفيف.
﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾: عاقبةً، ومآلاً؛ أي: نتيجةً في الجزاء؛ تأويلاً: مشتقة من: آلَ؛ أي: رجع، أو ما يؤول إليه.
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾:
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾: أتموه، والكيل: المعايير لما يكال حجماً.
﴿إِذَا كِلْتُمْ﴾: أي: حين البيع، والشراء؛ أي: وقت كيلكم؛ للتأكيد على إتمامه، وعدم التأخير.
﴿إِذَا﴾: ظرف زمان للمستقبل متضمن معنى الشرط، وإذا: تعني: الحتمية.
﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: القسطاس: من القِسط، وهو العدل والحصة والنصيب، والغاية من الميزان: هو أن يأخذ كل إنسان نصيبه، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ [الرحمن: ٩]، ودائماً يأتي الوزن مقروناً بالقسط، والقسطاس: هو الميزان، وزنوا بالميزان السويِّ العدل؛ الميزان الصغير؛ كميزان الذهب، أو الكبير (مثل: القبَّان) بأعدل الموازين.
﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة، واللام: للبعد يشير إلى الوزن بالقسطاس، وإيفاء الكيل خير وأفضل لكم عند الله من التطفيف.
﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾: عاقبةً، ومآلاً؛ أي: نتيجةً في الجزاء؛ تأويلاً: مشتقة من: آلَ؛ أي: رجع، أو ما يؤول إليه.