الجزء 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 96
سورة الأنبياء [٢١: ٩٦]
﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾:
لا يرجعون: حتّى تأتي السّاعة وأشراطها كخروج يأجوج ومأجوج.
﴿حَتَّى﴾: حرف لنهاية الغاية.
﴿إِذَا﴾: ظرفية للمستقبل شرطية تفيد حتمية الحدوث.
﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: هم قبيلتان من جنس الإنس موجودتان وراء السّد الّذي بناه ذو القرنين وسيفتح لهم الرّدم (السّد) قبيل السّاعة، وتخرج هذه الأقوام لتعيث في الأرض الفساد والفتنة.
﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾: الحدب: المكان المرتفع من الأرض يخرجون من هضاب ومرتفعات شمال الصّين، كما تشير التفاسير.
﴿يَنْسِلُونَ﴾: نَسلَ في مشيه، أيْ: أسرع، ينسلون: يخرجون مسرعين. وينسلون: في الأصل تستخدم لمشي الذئب السريع الجائع ليبحث عن طعام، وهكذا سيكون حال قوم يأجوج ومأجوج كالذئاب الجياع يأكلون الأخضر واليابس.
﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾:
لا يرجعون: حتّى تأتي السّاعة وأشراطها كخروج يأجوج ومأجوج.
﴿حَتَّى﴾: حرف لنهاية الغاية.
﴿إِذَا﴾: ظرفية للمستقبل شرطية تفيد حتمية الحدوث.
﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: هم قبيلتان من جنس الإنس موجودتان وراء السّد الّذي بناه ذو القرنين وسيفتح لهم الرّدم (السّد) قبيل السّاعة، وتخرج هذه الأقوام لتعيث في الأرض الفساد والفتنة.
﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾: الحدب: المكان المرتفع من الأرض يخرجون من هضاب ومرتفعات شمال الصّين، كما تشير التفاسير.
﴿يَنْسِلُونَ﴾: نَسلَ في مشيه، أيْ: أسرع، ينسلون: يخرجون مسرعين. وينسلون: في الأصل تستخدم لمشي الذئب السريع الجائع ليبحث عن طعام، وهكذا سيكون حال قوم يأجوج ومأجوج كالذئاب الجياع يأكلون الأخضر واليابس.