الجزء 10
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 134
سورة التوبة [٩: ٥٩]
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية (جوابها محذوف تقديره: لكان خيراً لهم).
﴿رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: فالله: هو المشرع، والرّسول: هو المنفذ، أو المقسِط.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى: الّذي، وأوسع شمولاً من الذي، والإيتاء: هو العطاء مع قابلية استرداده. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة. رضوا بما آتاهم الرّسول من الغنائم وقبلوا بها.
﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا﴾: يكفينا ما آتانا الله ورسوله، أو رضينا بما قسم الله لنا.
﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: سيرزقنا الله من فضله مرة أخرى على يد رسول الله ﷺ، أو سيرزقنا الله عن قريب، والسّين: للاستقبال القريب؛ أيْ: في الدّنيا.
﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾: إنّا إلى طاعة الله ورسوله عاكفون مقيمون؛ أيْ: طالبون من الله الخير، والعفو، وتقديم (إلى الله) يفيد الحصر، والقصر؛ أيْ: فقط إلى الله راغبون، راغبون: جمع راغب على وزن فاعل.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية (جوابها محذوف تقديره: لكان خيراً لهم).
﴿رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: فالله: هو المشرع، والرّسول: هو المنفذ، أو المقسِط.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى: الّذي، وأوسع شمولاً من الذي، والإيتاء: هو العطاء مع قابلية استرداده. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة. رضوا بما آتاهم الرّسول من الغنائم وقبلوا بها.
﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا﴾: يكفينا ما آتانا الله ورسوله، أو رضينا بما قسم الله لنا.
﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: سيرزقنا الله من فضله مرة أخرى على يد رسول الله ﷺ، أو سيرزقنا الله عن قريب، والسّين: للاستقبال القريب؛ أيْ: في الدّنيا.
﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾: إنّا إلى طاعة الله ورسوله عاكفون مقيمون؛ أيْ: طالبون من الله الخير، والعفو، وتقديم (إلى الله) يفيد الحصر، والقصر؛ أيْ: فقط إلى الله راغبون، راغبون: جمع راغب على وزن فاعل.