الصفحة 37
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة القلم [٦٨: ٧]
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾:
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ﴾: إنّ للتوكيد، ربك: خالقك المتولي أمورك ومربيك، هو تفيد التّوكيد.
﴿أَعْلَمُ﴾: على وزن أفعل صيغة مبالغة من علم يعلم عالم.
﴿بِمَنْ﴾: الباء للإلصاق والتّوكيد، من: اسم موصول بمعنى الذي أو استفهامية.
﴿ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: ضل: انحرف وعدل عن الصّراط المستقيم أو الحق والصّواب، عن سبيله: عن دينه، أيْ: إنّ ربك يعلم من هو الضّال المفتون منكم.
﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: وهو للتوكيد، أعلم بالمهتدين: جمع مهتدٍ أي: السّائر على دينه والمتبع هديه، وفي هذه الآية إنذار لكلّ من يضل عن دين الله وبشرى لمن يسير على الصراط المستقيم.