الصفحة 71
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة مريم [١٩: ٣٥]
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾:
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾: ما: النّافية.
﴿كَانَ﴾: تشمل الأزمنة كلّها: الماضي، والماضي المستمر، والحاضر، والمستقبل.
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾: في أيِّ زمن من الأزمنة.
﴿لِلَّهِ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾: أن: للتوكيد.
﴿مِنْ﴾: استغراقية تستغرق أيَّ ولد مهما كان ذكراً، أو أنثى، والاتخاذ؛ أي: الجعل، والتّصيير؛ لأنّه سبحانه ليس بحاجة إلى معين، أو ناصر، وليس بحاجة إلى شريك، وولد؛ لاستدامة الخلق.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً مطلقاً لله في ذاته، وصفاته، وأفعاله من أيِّ نقص، أو عيب، أو صاحبة، أو ولد، وتنزيهاً له عما لا يليق بكماله، وجلاله.
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: إذا شرطية تفيد حتمية الحدوث، والكثرة.
﴿قَضَى أَمْرًا﴾: أنّ يخلق خلقاً، أو يأمر شيئاً، أو أراد شيئاً.
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: ارجع إلى سورة النّحل، آية (٤٠)؛ للبيان.
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾:
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾: ما: النّافية.
﴿كَانَ﴾: تشمل الأزمنة كلّها: الماضي، والماضي المستمر، والحاضر، والمستقبل.
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾: في أيِّ زمن من الأزمنة.
﴿لِلَّهِ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾: أن: للتوكيد.
﴿مِنْ﴾: استغراقية تستغرق أيَّ ولد مهما كان ذكراً، أو أنثى، والاتخاذ؛ أي: الجعل، والتّصيير؛ لأنّه سبحانه ليس بحاجة إلى معين، أو ناصر، وليس بحاجة إلى شريك، وولد؛ لاستدامة الخلق.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً مطلقاً لله في ذاته، وصفاته، وأفعاله من أيِّ نقص، أو عيب، أو صاحبة، أو ولد، وتنزيهاً له عما لا يليق بكماله، وجلاله.
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: إذا شرطية تفيد حتمية الحدوث، والكثرة.
﴿قَضَى أَمْرًا﴾: أنّ يخلق خلقاً، أو يأمر شيئاً، أو أراد شيئاً.
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: ارجع إلى سورة النّحل، آية (٤٠)؛ للبيان.