الصفحة 51
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 15
سورة الإسراء [١٧: ٥١]
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾:
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ﴾: التّحدي ازداد لمنكري البعث بأبعد من الحجارة، أو الحديد: بأن يختاروا خلقاً حسب ما يتصورونه، ويكون أصعب، أو أبعد التّصورات من الحديد، أو الحجارة؛ مهما كان نوعه، وشكله أعظم شيء يمكن تصوره، أو تخيله بعيداً عن قابلية الحياة.
﴿فِى صُدُورِكُمْ﴾: في نفوسكم.
﴿فَسَيَقُولُونَ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب؛ سيقولون: السين: للاستقبال القريب.
﴿مَنْ يُعِيدُنَا﴾: إلى الحياة، أو يبعثنا.
﴿قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ: الّذي فطركم (خلقكم) أول مرة.
﴿فَطَرَكُمْ﴾: أخرجكم أظهركم للوجود من: تفطر الشجر؛ أي: تشقق بالورق.
﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾: فسينغضون: الفاء: للترتيب، والتعقيب، والمباشرة، والسين: للاستقبال القريب؛ ينغضون إليك رؤوسهم: يحركون رؤوسهم كما نفعل حين نرد على سؤال ما بدون النطق نحرك الرأس من الأعلى إلى الأسفل، وتعني: نعم، أو من الأسفل إلى الأعلى، وتعني: كلا، أو لا.
نغض الرأس: حركة الرأس بارتفاع، أو انخفاض تعجباً، أو استهزاءً أحياناً.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾: أي: متى سيكون البعث، والإعادة.
﴿مَتَى﴾: للاستفهام الزماني، وفيها معنى الاستنكار، والتعجب، والاستبعاد؛ لحصول البعث.
﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾: عسى: للطمع، والتّرجي، والمتوقع حدوثه:
﴿أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾: أن: للتوكيد.
﴿يَكُونَ قَرِيبًا﴾: بدون طول انتظار.
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾:
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ﴾: التّحدي ازداد لمنكري البعث بأبعد من الحجارة، أو الحديد: بأن يختاروا خلقاً حسب ما يتصورونه، ويكون أصعب، أو أبعد التّصورات من الحديد، أو الحجارة؛ مهما كان نوعه، وشكله أعظم شيء يمكن تصوره، أو تخيله بعيداً عن قابلية الحياة.
﴿فِى صُدُورِكُمْ﴾: في نفوسكم.
﴿فَسَيَقُولُونَ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب؛ سيقولون: السين: للاستقبال القريب.
﴿مَنْ يُعِيدُنَا﴾: إلى الحياة، أو يبعثنا.
﴿قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ: الّذي فطركم (خلقكم) أول مرة.
﴿فَطَرَكُمْ﴾: أخرجكم أظهركم للوجود من: تفطر الشجر؛ أي: تشقق بالورق.
﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾: فسينغضون: الفاء: للترتيب، والتعقيب، والمباشرة، والسين: للاستقبال القريب؛ ينغضون إليك رؤوسهم: يحركون رؤوسهم كما نفعل حين نرد على سؤال ما بدون النطق نحرك الرأس من الأعلى إلى الأسفل، وتعني: نعم، أو من الأسفل إلى الأعلى، وتعني: كلا، أو لا.
نغض الرأس: حركة الرأس بارتفاع، أو انخفاض تعجباً، أو استهزاءً أحياناً.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾: أي: متى سيكون البعث، والإعادة.
﴿مَتَى﴾: للاستفهام الزماني، وفيها معنى الاستنكار، والتعجب، والاستبعاد؛ لحصول البعث.
﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾: عسى: للطمع، والتّرجي، والمتوقع حدوثه:
﴿أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾: أن: للتوكيد.
﴿يَكُونَ قَرِيبًا﴾: بدون طول انتظار.