الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 58
سورة الأنعام [٦: ١٥]
﴿قُلْ إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:
﴿قُلْ﴾: قل يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: يفيد التوكيد.
﴿أَخَافُ﴾: الخوف: هو توقُّع الضرر المشكوك في وقوعه، والخوف خلاف الطمأنينة.
﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى﴾: إن شرطية؛ تفيد الندرة، أو الاحتمال, العصيان: عدم امتثال أوامر الله وتجنب نواهيه.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: يعني: يوم القيامة، وجاء بصيغة النكرة؛ للتهويل، والتعظيم.
﴿عَذَابَ﴾: قد تعني اليوم، يوم عظيم، أو العذاب عظيم في ذلك اليوم، أو كلاهما معاً.
﴿قُلْ إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:
﴿قُلْ﴾: قل يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: يفيد التوكيد.
﴿أَخَافُ﴾: الخوف: هو توقُّع الضرر المشكوك في وقوعه، والخوف خلاف الطمأنينة.
﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى﴾: إن شرطية؛ تفيد الندرة، أو الاحتمال, العصيان: عدم امتثال أوامر الله وتجنب نواهيه.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: يعني: يوم القيامة، وجاء بصيغة النكرة؛ للتهويل، والتعظيم.
﴿عَذَابَ﴾: قد تعني اليوم، يوم عظيم، أو العذاب عظيم في ذلك اليوم، أو كلاهما معاً.