الجزء 15
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 78
سورة الإسراء [١٧: ٧٨]
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾:
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾: أي: أتم الصّلاة، أو أدها بشروطها، وأركانها، وأوقاتها، وخشوعها، والمداومة، والمحافظة عليها، والصلاة في جماعة.
﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾: لدلوك: اللام: لام التوقيت؛ بمعنى: عند دلوك الشّمس.
ودلوك الشّمس: هو ميل الشّمس، أو زوالها عن كبد السّماء؛ أي: وسط السّماء؛ أي: عند الظهر (صلاة الظهر)؛ أي: أقم الصّلاة وقت زوال الشّمس؛ أي: صلاة الظهر.
﴿إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ﴾: إلى حرف غاية (لعموم الغايات)؛ سواء أكانت في أول الشّيء، أم آخره، أم منتصفه، وتعني: إلى العصر، وإلى المغرب، وإلى العشاء.
﴿غَسَقِ الَّيْلِ﴾: سواد الليل، وشدة ظلمته، ويشير ذلك إلى صلاة العصر، والمغرب، والعشاء؛ أي: أقم صلاة العصر، وصلاة المغرب إلى صلاة العشاء الّتي هي في غسق الليل.
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: أي: صلاة الفجر؛ أي: وأقم صلاة الفجر، وسميت الصّلاة قرآناً؛ لأن قراءة القرآن ركن من أركان الصّلاة (ويسمى هذا إطلاق الجزء على الكل).
﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: إن: للتوكيد.
﴿قُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: تكرار "قرآن الفجر" يدل على التّوكيد.
﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾: أي: تشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار الّذين يتعاقبون في النزول في صلاة الفجر، وصلاة العصر.
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾:
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾: أي: أتم الصّلاة، أو أدها بشروطها، وأركانها، وأوقاتها، وخشوعها، والمداومة، والمحافظة عليها، والصلاة في جماعة.
﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾: لدلوك: اللام: لام التوقيت؛ بمعنى: عند دلوك الشّمس.
ودلوك الشّمس: هو ميل الشّمس، أو زوالها عن كبد السّماء؛ أي: وسط السّماء؛ أي: عند الظهر (صلاة الظهر)؛ أي: أقم الصّلاة وقت زوال الشّمس؛ أي: صلاة الظهر.
﴿إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ﴾: إلى حرف غاية (لعموم الغايات)؛ سواء أكانت في أول الشّيء، أم آخره، أم منتصفه، وتعني: إلى العصر، وإلى المغرب، وإلى العشاء.
﴿غَسَقِ الَّيْلِ﴾: سواد الليل، وشدة ظلمته، ويشير ذلك إلى صلاة العصر، والمغرب، والعشاء؛ أي: أقم صلاة العصر، وصلاة المغرب إلى صلاة العشاء الّتي هي في غسق الليل.
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: أي: صلاة الفجر؛ أي: وأقم صلاة الفجر، وسميت الصّلاة قرآناً؛ لأن قراءة القرآن ركن من أركان الصّلاة (ويسمى هذا إطلاق الجزء على الكل).
﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: إن: للتوكيد.
﴿قُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: تكرار "قرآن الفجر" يدل على التّوكيد.
﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾: أي: تشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار الّذين يتعاقبون في النزول في صلاة الفجر، وصلاة العصر.