الجزء 25
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 120
سورة الزخرف [٤٣: ٥٩]
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:
﴿إِنْ هُوَ﴾: إن: نافية وأشد نفياً من ما، هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: أي: عيسى ابن مريم أنعمنا عليه بالنّعم الكثيرة، ومنها النّبوة والقرب، أيْ: من المقربين والحكمة والعلم والصّلاح.
﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: مثلاً: آية أو أمراً غريباً نادراً من كونه خُلق من غير أب، دليلاً على قدرة الله إذا أراد شيئاً، فإنما يقول: كن فيكون، مثلاً لبني إسرائيل: اللام لام الاختصاص. ثم خاطب كفار مكة بقوله:
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:
﴿إِنْ هُوَ﴾: إن: نافية وأشد نفياً من ما، هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: أي: عيسى ابن مريم أنعمنا عليه بالنّعم الكثيرة، ومنها النّبوة والقرب، أيْ: من المقربين والحكمة والعلم والصّلاح.
﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: مثلاً: آية أو أمراً غريباً نادراً من كونه خُلق من غير أب، دليلاً على قدرة الله إذا أراد شيئاً، فإنما يقول: كن فيكون، مثلاً لبني إسرائيل: اللام لام الاختصاص. ثم خاطب كفار مكة بقوله: