الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 4
سورة المائدة [٥: ٨١]
﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.
﴿كَانُوا﴾: هؤلاء الذين كفروا من اليهود.
﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ﴾: محمد ﷺ، وما أُنزل إليه: ما: اسم موصول بمعنى الذي أُنزل إليه: أي القرآن.
﴿مَا﴾: حرف نفي.
﴿اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ﴾: جمع ولي، والاتخاذ: فيه معنى الشدة، والقوة. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٣٩).
أيْ: حلفاء، وأنصار، وتعاونوا معهم؛ أيْ: ما تعاون أهل الكتاب مع كفار قريش. ارجع إلى الآية (٥١) من نفس السورة؛ لبيان معنى الولاية.
﴿وَلَكِنَّ﴾: للاستدراك.
﴿كَثِيرًا مِّنْهُمْ﴾: تعود على أهل الكتاب.
﴿فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن طاعة الله، متمردون في كفرهم، ونفاقهم، وعاصون لما أمرهم الله، وبنقض مواثيقهم، وعدم الوفاء بها، وأمَّا الأقلية؛ فنفى عنهم الولاية والفسق.
﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.
﴿كَانُوا﴾: هؤلاء الذين كفروا من اليهود.
﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ﴾: محمد ﷺ، وما أُنزل إليه: ما: اسم موصول بمعنى الذي أُنزل إليه: أي القرآن.
﴿مَا﴾: حرف نفي.
﴿اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ﴾: جمع ولي، والاتخاذ: فيه معنى الشدة، والقوة. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٣٩).
أيْ: حلفاء، وأنصار، وتعاونوا معهم؛ أيْ: ما تعاون أهل الكتاب مع كفار قريش. ارجع إلى الآية (٥١) من نفس السورة؛ لبيان معنى الولاية.
﴿وَلَكِنَّ﴾: للاستدراك.
﴿كَثِيرًا مِّنْهُمْ﴾: تعود على أهل الكتاب.
﴿فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن طاعة الله، متمردون في كفرهم، ونفاقهم، وعاصون لما أمرهم الله، وبنقض مواثيقهم، وعدم الوفاء بها، وأمَّا الأقلية؛ فنفى عنهم الولاية والفسق.