الصفحة 133
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 26
سورة ق [٥٠: ٨]
﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾:
أي: الأرض مددناها وألقينا فيها وراسي وأنبتا فيها من كل زوج بهيج كلّ ذلك.
﴿تَبْصِرَةً﴾: أيْ: لنُري عبادنا قدرتنا على الخلق والبعث، يبصرها كل مؤمن وكل كافر وكلّ جاهل بعظمة الله وقدرته أو من عنده بصيرة.
﴿وَذِكْرَى﴾: تذكرة أو تذكير.
﴿لِكُلِّ﴾: اللام لام الاختصاص، كلّ للتوكيد، أيْ: ينتفع بهذه التّبصرة والتّذكرة كلّ عبد منيب.
﴿عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾: عبد كثير الإنابة، والإنابة السّرعة في التّوبة والرّجوع إلى الله تعالى والاستغفار لكلّ عبد يفكر في قدرة الله، ويرجع إليه ويشكره ويحمده ويعبده ولا يشرك به.
﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾:
أي: الأرض مددناها وألقينا فيها وراسي وأنبتا فيها من كل زوج بهيج كلّ ذلك.
﴿تَبْصِرَةً﴾: أيْ: لنُري عبادنا قدرتنا على الخلق والبعث، يبصرها كل مؤمن وكل كافر وكلّ جاهل بعظمة الله وقدرته أو من عنده بصيرة.
﴿وَذِكْرَى﴾: تذكرة أو تذكير.
﴿لِكُلِّ﴾: اللام لام الاختصاص، كلّ للتوكيد، أيْ: ينتفع بهذه التّبصرة والتّذكرة كلّ عبد منيب.
﴿عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾: عبد كثير الإنابة، والإنابة السّرعة في التّوبة والرّجوع إلى الله تعالى والاستغفار لكلّ عبد يفكر في قدرة الله، ويرجع إليه ويشكره ويحمده ويعبده ولا يشرك به.