الجزء 24
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 160
سورة فصلت [٤١: ٣١]
﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾:
﴿نَحْنُ﴾: للتعظيم وتعود على الملائكة.
﴿أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الولي المعين، أيْ: نحن حفظة أعمالكم في الدنيا ونتولَّى أموركم بأمر من الله كقوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]. أيْ: هم الحفظة من الملائكة.
﴿وَفِى الْآخِرَةِ﴾: نشفع لكم ونتولَّى أموركم، كقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ [الرعد: ٢٣-٢٤].
﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾: أيْ: في الجنة.
﴿مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ﴾، ما: بمعنى الذي، وأوسع شمولاً من الذي.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾: تطلبون وتتمنون من الادِّعاء وهو التمني والطلب. وما: للشمول بينما الذي خاصة.