الصفحة 13
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 13
سورة يوسف [١٢: ٦٥]
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾:
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.
﴿فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: أي: الميرة، والطّعام الّذي أعطاهم إياه يوسف؛ أي: الأوعية الّتي تحمل الحبوب والمؤونة.
﴿وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ﴾: أيْ: ثمن الطّعام الّذي دفعوه إلى يوسف مثل النّقود، أو الدّراهم، أو الفضة (ما كان يمثل العملة المالية آنذاك ويشترى بها).
﴿رُدَّتْ إِلَيْهِمْ﴾: أُعيدت إليهم، ولم تقبض؛ عندها:
﴿قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى﴾: ما: استفهام فيها تعجُّب، أو نافية، أو اسم موصول؛ بمعنى الذي: أي: الّذي نطلب.
﴿مَا نَبْغِى﴾: بمعنى: الاستفهام؛ أيْ: كلّ شيء نبغيه نطلبه هنا، وما نبغي بمعنى: النّفي؛ ما نبغي منك شيئاً من المال، أو الدراهم حين نعود إلى العزيز مرة ثانية، وما نبغي بمعنى: اسم موصول؛ أيْ: هذا المال الّذي نبغيه ونطلبه ونحتاجه. وفي سورة الكهف آية (٦٤) قال موسى ﵇ : ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ ولمعرفة الفرق بين نبغي، ونبغ؛ ارجع إلى سورة الكهف آية (٦٤) للبيان.
﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا﴾: هذه: الهاء: للتنبيه، ذه: اسم إشارة للقرب؛ تعني: البضاعة.
﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: أُعيدت إلينا، وتكرار ردَّت إلينا مرتين للتوكيد، وفرحهم بإعادة البضاعة إليهم؛ لأنّهم كانوا بأشد الحاجة إليها.
﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: ونمير: من مار أهله بميرهم؛ أيْ: حمل إليهم الميرة، وهي الطّعام، أو الّذي يُخزن من الطّعام للعام القادم، وتسمّى المؤونة. ونمير أهلنا: نأتي لهم بالميرة بالرّجوع مرة أخرى إلى العزيز؛ فيكون السّياق: هذه بضاعتنا ردت إلينا نحافظ عليها، أو نستعين فيها، ونمير أهلنا بها؛ أيْ: نشتري لهم الطّعام مرة ثانية.
﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: بنيامين؛ فلا تخف عليه، فهم يشجعون أباهم على إرسال بنيامين معهم.
﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾: لأنّ العزيز يعطي كلّ رجل حمل بعير، وبذلك نحصل على زيادة كيل واحد.
﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعد؛ أيْ: يشير إلى الكيل أنّه كيل يسير؛ أيْ: سهل الحصول عليه؛ لأنّ العزيز أوصى بإحضاره.
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾:
﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.
﴿فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾: أي: الميرة، والطّعام الّذي أعطاهم إياه يوسف؛ أي: الأوعية الّتي تحمل الحبوب والمؤونة.
﴿وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ﴾: أيْ: ثمن الطّعام الّذي دفعوه إلى يوسف مثل النّقود، أو الدّراهم، أو الفضة (ما كان يمثل العملة المالية آنذاك ويشترى بها).
﴿رُدَّتْ إِلَيْهِمْ﴾: أُعيدت إليهم، ولم تقبض؛ عندها:
﴿قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِى﴾: ما: استفهام فيها تعجُّب، أو نافية، أو اسم موصول؛ بمعنى الذي: أي: الّذي نطلب.
﴿مَا نَبْغِى﴾: بمعنى: الاستفهام؛ أيْ: كلّ شيء نبغيه نطلبه هنا، وما نبغي بمعنى: النّفي؛ ما نبغي منك شيئاً من المال، أو الدراهم حين نعود إلى العزيز مرة ثانية، وما نبغي بمعنى: اسم موصول؛ أيْ: هذا المال الّذي نبغيه ونطلبه ونحتاجه. وفي سورة الكهف آية (٦٤) قال موسى ﵇ : ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ ولمعرفة الفرق بين نبغي، ونبغ؛ ارجع إلى سورة الكهف آية (٦٤) للبيان.
﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا﴾: هذه: الهاء: للتنبيه، ذه: اسم إشارة للقرب؛ تعني: البضاعة.
﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: أُعيدت إلينا، وتكرار ردَّت إلينا مرتين للتوكيد، وفرحهم بإعادة البضاعة إليهم؛ لأنّهم كانوا بأشد الحاجة إليها.
﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: ونمير: من مار أهله بميرهم؛ أيْ: حمل إليهم الميرة، وهي الطّعام، أو الّذي يُخزن من الطّعام للعام القادم، وتسمّى المؤونة. ونمير أهلنا: نأتي لهم بالميرة بالرّجوع مرة أخرى إلى العزيز؛ فيكون السّياق: هذه بضاعتنا ردت إلينا نحافظ عليها، أو نستعين فيها، ونمير أهلنا بها؛ أيْ: نشتري لهم الطّعام مرة ثانية.
﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: بنيامين؛ فلا تخف عليه، فهم يشجعون أباهم على إرسال بنيامين معهم.
﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾: لأنّ العزيز يعطي كلّ رجل حمل بعير، وبذلك نحصل على زيادة كيل واحد.
﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعد؛ أيْ: يشير إلى الكيل أنّه كيل يسير؛ أيْ: سهل الحصول عليه؛ لأنّ العزيز أوصى بإحضاره.