الجزء 16
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 214
سورة طه [٢٠: ٨٠]
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾:
﴿يَابَنِى﴾: يا: نداء، خطاب لبني إسرائيل بعد إنجائهم من البحر، وإهلاك فرعون وجنوده في اليم.
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: بني يعقوب.
﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.
﴿أَنجَيْنَاكُم﴾: أنقذناكم من عدوكم، و"أنجيناكم" تفيد السّرعة، والقوة، والشدة في النّجاة مقارنة بنجيناكم الّتي تفيد البطء في النّجاة، والأقل شدة. أنجيناكم بأن: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
﴿مِّنْ عَدُوِّكُمْ﴾: من فرعون وجنوده.
﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾: أي: واعدنا موسى جانب الطّور الأيمن: الأيمن عن يمين موسى القادم إلى الطّور؛ لإنزال التّوراة لهدايتكم، ويفسر ذلك قوله سبحانه: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [البقرة: ٥١].
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾: الواو: عاطفة، نزلنا: غذاءً لكم في التّيه: المن والسّلوى. المن: نوع من الحلوى. ارجع إلى الآية (٥٧) من سورة البقرة؛ للبيان.
السّلوى: نوع من الطّير، وقال سبحانه: "ونزلنا" لتدل على طول زمن الإنزال خلال (أربعين سنة)، وهم في التّيه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٧)؛ لمزيد من البيان.
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾:
﴿يَابَنِى﴾: يا: نداء، خطاب لبني إسرائيل بعد إنجائهم من البحر، وإهلاك فرعون وجنوده في اليم.
﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: بني يعقوب.
﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.
﴿أَنجَيْنَاكُم﴾: أنقذناكم من عدوكم، و"أنجيناكم" تفيد السّرعة، والقوة، والشدة في النّجاة مقارنة بنجيناكم الّتي تفيد البطء في النّجاة، والأقل شدة. أنجيناكم بأن: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
﴿مِّنْ عَدُوِّكُمْ﴾: من فرعون وجنوده.
﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾: أي: واعدنا موسى جانب الطّور الأيمن: الأيمن عن يمين موسى القادم إلى الطّور؛ لإنزال التّوراة لهدايتكم، ويفسر ذلك قوله سبحانه: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [البقرة: ٥١].
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾: الواو: عاطفة، نزلنا: غذاءً لكم في التّيه: المن والسّلوى. المن: نوع من الحلوى. ارجع إلى الآية (٥٧) من سورة البقرة؛ للبيان.
السّلوى: نوع من الطّير، وقال سبحانه: "ونزلنا" لتدل على طول زمن الإنزال خلال (أربعين سنة)، وهم في التّيه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٧)؛ لمزيد من البيان.