الجزء 10
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 84
سورة التوبة [٩: ٩]
﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: اشترى: أخذ المادة المشتراة، ودفع الثّمن؛ أيْ: أخذوا الثّمن القليل (المال، أو الجاه)، ودفعوا الثّمن آيات الله (أيْ: إيمانهم)؛ لأنهم امتنعوا عن الاستماع إلى آيات الله (آيات القرآن)، ولذلك لم يؤمنوا فخسروا إيمانهم، ولو استمعوا؛ لآمنوا.
أسباب نزول هذه الآية: روي أنّ أبا سفيان كان يجمع الأعراب بين الحين والآخر على طعامه؛ ليكونوا في حِلفِه.
في هذه الآية يقول الحق سبحانه: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وفي الآية (٧٧) من سورة آل عمران يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وفي الآية (١٧٧) من سورة آل عمران: ﴿اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ﴾.
إذن: هم اشتروا المال، والكفر، ودفعوا آيات الله، أو عهد الله وأيمانهم ثمناً لذلك.
﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: وصف الثّمن بالقليل؛ لأن ليس هناك ما يساوي، أو أفضل من ثمن النّجاة من النّار، والفوز بالجنة؛ فمهما أخذوا من أموال طائلة؛ تبقى قليلة مقابل ما خسروا.
﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾: صدوا أنفسهم عن دين الإسلام، والإيمان، وصدوا غيرهم؛ أيْ: منعوهم من الدّخول في دين الإسلام، أو منعوا غيرهم من الوفاء بالعهد، أو منعوهم من طاعة الله، والتّقرب إليه بشتى الوسائل: بالتّعذيب، والاضطهاد، أو الرّشوة، ومنعهم من الاستماع إلى القرآن، واللغو حين تلاوته؛ حتّى لا يفهم منه شيئاً، أو يمنعون النّاس من الاتصال برسول الله ﷺ.
﴿إِنَّهُمْ سَاءَ﴾: للتوكيد، ساء: قبح، وساء من أفعال الذّم، وتعني: كذلك بئس.
﴿مَا﴾: اسم موصول، أو مصدرية؛ أيْ: بئس وقبح الّذي، أو بئس العمل عملهم.
﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: يعملون: تضم الأقوال، والأفعال؛ أيْ: ساء، أو بئس ما يقولون، أو يفعلون.
﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: اشترى: أخذ المادة المشتراة، ودفع الثّمن؛ أيْ: أخذوا الثّمن القليل (المال، أو الجاه)، ودفعوا الثّمن آيات الله (أيْ: إيمانهم)؛ لأنهم امتنعوا عن الاستماع إلى آيات الله (آيات القرآن)، ولذلك لم يؤمنوا فخسروا إيمانهم، ولو استمعوا؛ لآمنوا.
أسباب نزول هذه الآية: روي أنّ أبا سفيان كان يجمع الأعراب بين الحين والآخر على طعامه؛ ليكونوا في حِلفِه.
في هذه الآية يقول الحق سبحانه: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وفي الآية (٧٧) من سورة آل عمران يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وفي الآية (١٧٧) من سورة آل عمران: ﴿اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ﴾.
إذن: هم اشتروا المال، والكفر، ودفعوا آيات الله، أو عهد الله وأيمانهم ثمناً لذلك.
﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: وصف الثّمن بالقليل؛ لأن ليس هناك ما يساوي، أو أفضل من ثمن النّجاة من النّار، والفوز بالجنة؛ فمهما أخذوا من أموال طائلة؛ تبقى قليلة مقابل ما خسروا.
﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾: صدوا أنفسهم عن دين الإسلام، والإيمان، وصدوا غيرهم؛ أيْ: منعوهم من الدّخول في دين الإسلام، أو منعوا غيرهم من الوفاء بالعهد، أو منعوهم من طاعة الله، والتّقرب إليه بشتى الوسائل: بالتّعذيب، والاضطهاد، أو الرّشوة، ومنعهم من الاستماع إلى القرآن، واللغو حين تلاوته؛ حتّى لا يفهم منه شيئاً، أو يمنعون النّاس من الاتصال برسول الله ﷺ.
﴿إِنَّهُمْ سَاءَ﴾: للتوكيد، ساء: قبح، وساء من أفعال الذّم، وتعني: كذلك بئس.
﴿مَا﴾: اسم موصول، أو مصدرية؛ أيْ: بئس وقبح الّذي، أو بئس العمل عملهم.
﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: يعملون: تضم الأقوال، والأفعال؛ أيْ: ساء، أو بئس ما يقولون، أو يفعلون.