الصفحة 39
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 13
سورة يوسف [١٢: ٩١]
﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾:
﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾ قال إخوة يوسف:
﴿تَاللَّهِ﴾: تاء: القسم، وفيها معنى التّعجُّب مما حصل له من علو المنزلة والرّفعة.
﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: لزيادة التّوكيد، والتّحقيق.
﴿آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾: فضّلك، واختارك الله علينا بالنّبوَّة، والملك، والتّمكين، والجمال.
﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾: وإن المخففة تفيد التّوكيد.
﴿لَخَاطِئِينَ﴾: اللام: تزيد التّوكيد في الخطأ فيما قاموا به، ولم يقل: من المخطئين؛ الخاطئ: هو الّذي يعلم الصّواب، ويتعدّاه، والخاطئ: من يرتكب الذّنب عمداً، أمّا المخطئ: هو من لا يعلم الصّواب أصلاً، لا طريقه، ولا مكانه؛ فهو يرتكب الخطأ من دون عمد، أو قصد.
إذن: هم يعترفون بذنبهم، وأنهم ارتكبوه عمداً؛ حيث ألقَوا يوسف في غيابة الجبِّ.
﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾:
﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾ قال إخوة يوسف:
﴿تَاللَّهِ﴾: تاء: القسم، وفيها معنى التّعجُّب مما حصل له من علو المنزلة والرّفعة.
﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: لزيادة التّوكيد، والتّحقيق.
﴿آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾: فضّلك، واختارك الله علينا بالنّبوَّة، والملك، والتّمكين، والجمال.
﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾: وإن المخففة تفيد التّوكيد.
﴿لَخَاطِئِينَ﴾: اللام: تزيد التّوكيد في الخطأ فيما قاموا به، ولم يقل: من المخطئين؛ الخاطئ: هو الّذي يعلم الصّواب، ويتعدّاه، والخاطئ: من يرتكب الذّنب عمداً، أمّا المخطئ: هو من لا يعلم الصّواب أصلاً، لا طريقه، ولا مكانه؛ فهو يرتكب الخطأ من دون عمد، أو قصد.
إذن: هم يعترفون بذنبهم، وأنهم ارتكبوه عمداً؛ حيث ألقَوا يوسف في غيابة الجبِّ.