الصفحة 57
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 7
سورة الأنعام [٦: ١٤]
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
سبب نزول هذه الآية: حين سألت قريش رسول الله ﷺ، أن يرجع إلى دِين آبائه.
﴿قُلْ أَغَيْرَ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري.
﴿اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾: أيْ: لا أتخذ ولياً غير الله، معيناً وكيلاً حفيظاً، والولي المعين، والذي يتولى أمري، والحليف، أو القريب، أو الحفيظ.
﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الذي أخرج وأظهرَ الخلق للوجود لأول مرة على غير سابق مثال، وسواء أكانت السموات، أم الأرض، أم خلق الإنسان، وغيره من المخلوقات عامة.
﴿فَاطِرِ﴾: اسم فاعل، من فعل: فطر؛ كأنه شق عنه فظهر، قيل: تفطر الشجر؛ إذا تشقق بالورق.
وفطر الله السموات والأرض؛ أيْ: أوجدها وأظهرها، ولا يقال: فاطر، إلّا لله وحده.
﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾: أيْ: هو يَرزق، ولا يُرزق، وهو يُطعِم ولا يأكل؛ كقوله: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِنْ رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: ٥٧].
وجاء بضمير الفصل (هو): للتوكيد؛ ليدل هو وحده، هو الذي يرزق، وإن كان هناك من يُطعم، أو يرزق، فهو الرزاق الحقيقي، وغيره ممن يُطعم أو يرزق هو من المرزوقين الذين أغناهم الله سبحانه.
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: أن أكون: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد؛ أيْ: أول من أسلم من هذه الأُمة، أو أول من أسلم درجة، أول الموحِّدين، والمخلصين لله تعالى، ومعنى قل: إني أمرت أن أكون أول من أسلم، ولا تكوننَّ من المشركين: أُمرت بالإسلام، ونهيت عن الشرك.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ولا: الناهية.
﴿تَكُونَنَّ﴾: والنون: للتوكيد، توكيد النهي بدلاً من (ولا تكون).
وإن كان هذا الخطاب للنبي ﷺ؛ فهو خطاب لأمّته بعدم الشرك.
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بالله تعالى، أيّاً كان نوع الشرك.
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
سبب نزول هذه الآية: حين سألت قريش رسول الله ﷺ، أن يرجع إلى دِين آبائه.
﴿قُلْ أَغَيْرَ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري.
﴿اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾: أيْ: لا أتخذ ولياً غير الله، معيناً وكيلاً حفيظاً، والولي المعين، والذي يتولى أمري، والحليف، أو القريب، أو الحفيظ.
﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الذي أخرج وأظهرَ الخلق للوجود لأول مرة على غير سابق مثال، وسواء أكانت السموات، أم الأرض، أم خلق الإنسان، وغيره من المخلوقات عامة.
﴿فَاطِرِ﴾: اسم فاعل، من فعل: فطر؛ كأنه شق عنه فظهر، قيل: تفطر الشجر؛ إذا تشقق بالورق.
وفطر الله السموات والأرض؛ أيْ: أوجدها وأظهرها، ولا يقال: فاطر، إلّا لله وحده.
﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾: أيْ: هو يَرزق، ولا يُرزق، وهو يُطعِم ولا يأكل؛ كقوله: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِنْ رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: ٥٧].
وجاء بضمير الفصل (هو): للتوكيد؛ ليدل هو وحده، هو الذي يرزق، وإن كان هناك من يُطعم، أو يرزق، فهو الرزاق الحقيقي، وغيره ممن يُطعم أو يرزق هو من المرزوقين الذين أغناهم الله سبحانه.
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: أن أكون: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد؛ أيْ: أول من أسلم من هذه الأُمة، أو أول من أسلم درجة، أول الموحِّدين، والمخلصين لله تعالى، ومعنى قل: إني أمرت أن أكون أول من أسلم، ولا تكوننَّ من المشركين: أُمرت بالإسلام، ونهيت عن الشرك.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ولا: الناهية.
﴿تَكُونَنَّ﴾: والنون: للتوكيد، توكيد النهي بدلاً من (ولا تكون).
وإن كان هذا الخطاب للنبي ﷺ؛ فهو خطاب لأمّته بعدم الشرك.
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بالله تعالى، أيّاً كان نوع الشرك.