الصفحة 95
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 6
سورة المائدة [٥: ٦٦]
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِم مِنْ رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ﴾: مثل نظيرتها المتقدمة في الآية السابقة؛ أيْ: أطاعوا الله، ورسله، واتقوا.
﴿أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾: الإقامة: العمل بما في التوراة والإنجيل على أتمِّ وجه، وعدم الإيمان ببعض، والكفر ببعض، وإقامة أحكامها وحدودها، والأخذ بالعقائد الصحيحة.
﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِم مِنْ رَّبِّهِمْ﴾: ما: اسم موصول، بمعنى: الذي؛ أي: القرآن الكريم، ومن الوحي على أنبيائهم.
﴿لَأَكَلُوا﴾: اللام: للتوكيد والابتداء.
﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾: من: ابتدائية؛ فوقهم: أي: كان الرزق ينتظر أن ينزل عليهم, أكلوا: تعني: لوسَعَ عليهم، ويسر عليهم الأرزاق، وأنزل عليهم بركاتٍ من السماء والأرض، من مطر، ورزق، وخير, ومن تحت أرجلهم: من: ابتدائية؛ تحت أرجلهم: من نبات الأرض, والحبوب… وغيرها.
﴿مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾: من: البعضية؛ تفيد القلة.
﴿أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾: أيْ: معتدلة في القول والفعل، من غير غلو، ولا تقصير، ولم تقل: إن عيسى ابن الله، ولا العُزير ابن الله، أمثال عبد الله بن سلام وأصحابه.
﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾: كثير منهم بئس ما يعملون، قولاً وفعلاً. ساء: من أفعال الذم؛ أي قبحاً لما يعملون.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِم مِنْ رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾:
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ﴾: مثل نظيرتها المتقدمة في الآية السابقة؛ أيْ: أطاعوا الله، ورسله، واتقوا.
﴿أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾: الإقامة: العمل بما في التوراة والإنجيل على أتمِّ وجه، وعدم الإيمان ببعض، والكفر ببعض، وإقامة أحكامها وحدودها، والأخذ بالعقائد الصحيحة.
﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِم مِنْ رَّبِّهِمْ﴾: ما: اسم موصول، بمعنى: الذي؛ أي: القرآن الكريم، ومن الوحي على أنبيائهم.
﴿لَأَكَلُوا﴾: اللام: للتوكيد والابتداء.
﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾: من: ابتدائية؛ فوقهم: أي: كان الرزق ينتظر أن ينزل عليهم, أكلوا: تعني: لوسَعَ عليهم، ويسر عليهم الأرزاق، وأنزل عليهم بركاتٍ من السماء والأرض، من مطر، ورزق، وخير, ومن تحت أرجلهم: من: ابتدائية؛ تحت أرجلهم: من نبات الأرض, والحبوب… وغيرها.
﴿مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾: من: البعضية؛ تفيد القلة.
﴿أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾: أيْ: معتدلة في القول والفعل، من غير غلو، ولا تقصير، ولم تقل: إن عيسى ابن الله، ولا العُزير ابن الله، أمثال عبد الله بن سلام وأصحابه.
﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾: كثير منهم بئس ما يعملون، قولاً وفعلاً. ساء: من أفعال الذم؛ أي قبحاً لما يعملون.