الصفحة 139
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 25
سورة الزخرف [٤٣: ٧٨]
﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾:
هذا من كلام الله تعالى:
﴿لَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق، أيْ: تحقيق مجيئكم بالحق.
﴿جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ﴾: لقد أرسلنا إليكم رسولنا بالحق: بالدّين الحق وبالقرآن والتّوحيد وبما ينجيكم من عذاب الله تعالى، الباء للإلصاق والملازمة، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير ولا يتبدل كالقرآن، وكما قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الرّوم: ٣٠].
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف الاستدراك وتوكيد، أيْ: علة إقامتكم في النّار أنّكم كرهتم دين الله وأعرضتم عنه.
﴿أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾: أكثركم لدين الله تعالى، أيْ: للإسلام وأحكامه وشرعه كارهون، تفيد الثّبوت على الكراهية، للحق: لام الاختصاص، والكراهية ضد الإرادة وقد تستعمل في نفور الطّبع، وأما الأقلية فيريدون الحق ويميلون إليه.
﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾:
هذا من كلام الله تعالى:
﴿لَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق، أيْ: تحقيق مجيئكم بالحق.
﴿جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ﴾: لقد أرسلنا إليكم رسولنا بالحق: بالدّين الحق وبالقرآن والتّوحيد وبما ينجيكم من عذاب الله تعالى، الباء للإلصاق والملازمة، والحق: هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير ولا يتبدل كالقرآن، وكما قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الرّوم: ٣٠].
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف الاستدراك وتوكيد، أيْ: علة إقامتكم في النّار أنّكم كرهتم دين الله وأعرضتم عنه.
﴿أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾: أكثركم لدين الله تعالى، أيْ: للإسلام وأحكامه وشرعه كارهون، تفيد الثّبوت على الكراهية، للحق: لام الاختصاص، والكراهية ضد الإرادة وقد تستعمل في نفور الطّبع، وأما الأقلية فيريدون الحق ويميلون إليه.