الصفحة 93
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 21
سورة لقمان [٣١: ٩]
﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:
﴿خَالِدِينَ﴾: من الخلود وهو البقاء الدائم المستمر إلى ما لا نهاية، ويبدأ من زمن دخولهم الجنات.
﴿فِيهَا﴾: في جنات النعيم، فيها: ظرفية مكانية.
﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾: مصدران مؤكدان. والوعد في القرآن الكريم للخير والشر، وإذا أطلق اختص بالخير والوعيد يكون في الشر.
حقاً: من الحق: الأمر الثابت الّذي لا يتغير؛ أي: وعداً ثابتاً لا يتغير من الله العزيز الحكيم الّذي يملك كل أسباب الوفاء.
﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الّذي يَقهر ولا يُقهر ويَغلب ولا يُغلب، والممتنع لا يضرّه أحد من عباده.
﴿الْحَكِيمُ﴾: ارجع إلى الآية (٢٧) من سورة الروم.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:
﴿خَالِدِينَ﴾: من الخلود وهو البقاء الدائم المستمر إلى ما لا نهاية، ويبدأ من زمن دخولهم الجنات.
﴿فِيهَا﴾: في جنات النعيم، فيها: ظرفية مكانية.
﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾: مصدران مؤكدان. والوعد في القرآن الكريم للخير والشر، وإذا أطلق اختص بالخير والوعيد يكون في الشر.
حقاً: من الحق: الأمر الثابت الّذي لا يتغير؛ أي: وعداً ثابتاً لا يتغير من الله العزيز الحكيم الّذي يملك كل أسباب الوفاء.
﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الّذي يَقهر ولا يُقهر ويَغلب ولا يُغلب، والممتنع لا يضرّه أحد من عباده.
﴿الْحَكِيمُ﴾: ارجع إلى الآية (٢٧) من سورة الروم.