الصفحة 73
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 11
سورة يونس [١٠: ٣٠]
﴿هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:
﴿هُنَالِكَ﴾: ظرف زمان، أو ظرف مكان، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب، في ذلك الوقت، أو ذلك المكان؛ موقف الحشر، أو زمن الحشر.
﴿تَبْلُوا﴾: تُخبر، أو تُعْلَمُ كلُّ نفس، أو ترى كلُّ نفس جزاء أعمالها.
﴿مَا أَسْلَفَتْ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي. أسلفت: ما قدَّمت من عمل صالح، أو سيِّئ، أو عمل قبيح، أو حسن مقبول، أو مردود.
والبَلْو: هو الاختبار؛ بَلْوته؛ أي: اختبرته، وأصله من بَلِيَ الثّوب بلاءً؛ إذا خَلَق من كثرة اختباره؛ أيْ: لبسه وغسله، وهناك قراءة أخرى تستبدل الباء بالتاء؛ فبدلاً من قراءة تبلوا تقرأ تتلوا؛ فيكون المعنى: هنالك تتلوا كلُّ نفس ما أسلفت؛ أيْ: تقرأ كلُّ نفس كتاب أعمالها.
﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾: الرّد: العودة إلى مكان، وأنت مجبر على ذلك، وذلك في الآخرة؛ أي: أُرجعوا إلى الله مولاهم الحقّ من دون خيار للحكم، والقصاص.
﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾: المولى ربهم المتولي أمورهم حقاً، والحق الثّابت الدّائم الّذي لا يتغيَّر.
﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾: وهذا يعني: أنّه كان لهم مولى في الدّنيا (غير الحقّ)؛ مولى باطل.
المولى الباطل، أو غيرّ الحقّ في الدّنيا: هم الشّركاء الّذين اتخذوهم أولياء، وعبدوهم، واتخذوهم آلهة، وهذا يؤيِّده قوله: وأنّ الكافرين لا مولى لهم؛ (في الدّنيا)، ولا مولى لهم (لا معين ولا نصير في الآخرة)، ويوم القيامة يردُّون إلى المولى الحقّ.
﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: ضل: تاه وغاب، ولم يعودوا يجدون هؤلاء الشّركاء، والشّفعاء، والأولياء الّذين سيقرِّبوهم إلى الله زلفى، أو يشفعوا لهم.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي.
﴿كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق من شفاعة هذه الآلهة لهم، أو يمنعوهم من العذاب، أو يقربوهم من الله زلفى؛ فكلّ ذلك كان كذباً مفترى.
﴿هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:
﴿هُنَالِكَ﴾: ظرف زمان، أو ظرف مكان، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب، في ذلك الوقت، أو ذلك المكان؛ موقف الحشر، أو زمن الحشر.
﴿تَبْلُوا﴾: تُخبر، أو تُعْلَمُ كلُّ نفس، أو ترى كلُّ نفس جزاء أعمالها.
﴿مَا أَسْلَفَتْ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي. أسلفت: ما قدَّمت من عمل صالح، أو سيِّئ، أو عمل قبيح، أو حسن مقبول، أو مردود.
والبَلْو: هو الاختبار؛ بَلْوته؛ أي: اختبرته، وأصله من بَلِيَ الثّوب بلاءً؛ إذا خَلَق من كثرة اختباره؛ أيْ: لبسه وغسله، وهناك قراءة أخرى تستبدل الباء بالتاء؛ فبدلاً من قراءة تبلوا تقرأ تتلوا؛ فيكون المعنى: هنالك تتلوا كلُّ نفس ما أسلفت؛ أيْ: تقرأ كلُّ نفس كتاب أعمالها.
﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾: الرّد: العودة إلى مكان، وأنت مجبر على ذلك، وذلك في الآخرة؛ أي: أُرجعوا إلى الله مولاهم الحقّ من دون خيار للحكم، والقصاص.
﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾: المولى ربهم المتولي أمورهم حقاً، والحق الثّابت الدّائم الّذي لا يتغيَّر.
﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾: وهذا يعني: أنّه كان لهم مولى في الدّنيا (غير الحقّ)؛ مولى باطل.
المولى الباطل، أو غيرّ الحقّ في الدّنيا: هم الشّركاء الّذين اتخذوهم أولياء، وعبدوهم، واتخذوهم آلهة، وهذا يؤيِّده قوله: وأنّ الكافرين لا مولى لهم؛ (في الدّنيا)، ولا مولى لهم (لا معين ولا نصير في الآخرة)، ويوم القيامة يردُّون إلى المولى الحقّ.
﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: ضل: تاه وغاب، ولم يعودوا يجدون هؤلاء الشّركاء، والشّفعاء، والأولياء الّذين سيقرِّبوهم إلى الله زلفى، أو يشفعوا لهم.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي.
﴿كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق من شفاعة هذه الآلهة لهم، أو يمنعوهم من العذاب، أو يقربوهم من الله زلفى؛ فكلّ ذلك كان كذباً مفترى.