الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 150
سورة الأنعام [٦: ١٠٧]
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.
﴿مَا أَشْرَكُوا﴾: أيْ: جعلهم مؤمنين، أو أنزل عليهم آية، اضطرتهم إلى الإيمان قهراً، ولكن الله ترك لهم الخيار.
﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: وما: الواو عاطفة، ما: نافية.
﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: أيْ: رقيباً عليهم، أو تحفظ أعمالهم، وأقوالهم، أو تحفظ لهم حياتهم، موكل إليك رزقهم، وحسابهم. ارجع إلى الآية السابقة (١٠٤)؛ لمزيد من البيان.
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: وما تكرارها يفيد توكيد النفي.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، والوكيل؛ أيْ: موكل بتدبير شؤونهم، أو قيِّم على شؤونهم، أو نفوض إليك أمرهم؛ كي ترغمهم على الإيمان.
إذنْ: ما أنت عليهم بحفيظ، ولا بوكيل، ولا كليهما، وما عليك إلا البلاغ المبين.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.
﴿مَا أَشْرَكُوا﴾: أيْ: جعلهم مؤمنين، أو أنزل عليهم آية، اضطرتهم إلى الإيمان قهراً، ولكن الله ترك لهم الخيار.
﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: وما: الواو عاطفة، ما: نافية.
﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: أيْ: رقيباً عليهم، أو تحفظ أعمالهم، وأقوالهم، أو تحفظ لهم حياتهم، موكل إليك رزقهم، وحسابهم. ارجع إلى الآية السابقة (١٠٤)؛ لمزيد من البيان.
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: وما تكرارها يفيد توكيد النفي.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، والوكيل؛ أيْ: موكل بتدبير شؤونهم، أو قيِّم على شؤونهم، أو نفوض إليك أمرهم؛ كي ترغمهم على الإيمان.
إذنْ: ما أنت عليهم بحفيظ، ولا بوكيل، ولا كليهما، وما عليك إلا البلاغ المبين.