الجزء 26
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 36
سورة الأحقاف [٤٦: ٣١]
﴿يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِىَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:
﴿يَاقَوْمَنَا﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.
﴿أَجِيبُوا دَاعِىَ اللَّهِ﴾: داعي الله وهو محمّد ﷺ، أجيبوا داعي الله (رسول الله ﷺ إلى ما يدعو إليه من طاعة الله سبحانه وتوحيده.
﴿وَآمِنُوا بِهِ﴾: آمنوا بالله وبرسوله ﷺ.
﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾: من للتبعيض بعض ذنوبكم، بينما لو قال: يغفر لكم ذنوبكم: أي: جميع ذنوبكم، وهذه فقط خاصة بالمؤمنين من أمة محمّد.
﴿وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أيْ: يحميكم من عذاب أليم، الإجارة: الحماية والوقاية، من: ابتدائية بعضية، وأغلب المفسرين يقولون: إنّ للجن من الثّواب والعقاب كما هو الحال لبني آدم.
﴿يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِىَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:
﴿يَاقَوْمَنَا﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.
﴿أَجِيبُوا دَاعِىَ اللَّهِ﴾: داعي الله وهو محمّد ﷺ، أجيبوا داعي الله (رسول الله ﷺ إلى ما يدعو إليه من طاعة الله سبحانه وتوحيده.
﴿وَآمِنُوا بِهِ﴾: آمنوا بالله وبرسوله ﷺ.
﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾: من للتبعيض بعض ذنوبكم، بينما لو قال: يغفر لكم ذنوبكم: أي: جميع ذنوبكم، وهذه فقط خاصة بالمؤمنين من أمة محمّد.
﴿وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أيْ: يحميكم من عذاب أليم، الإجارة: الحماية والوقاية، من: ابتدائية بعضية، وأغلب المفسرين يقولون: إنّ للجن من الثّواب والعقاب كما هو الحال لبني آدم.