الجزء 25
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 100
سورة الزخرف [٤٣: ٣٩]
﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾:
يقال لهم يوم القيامة توبيخاً لهم أو لبث القنوط في أنفسهم:
﴿وَلَنْ﴾: الواو استئنافية، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد.
﴿يَنْفَعَكُمُ﴾: ندمكم أو تمنيكم أو تبرؤكم ولا الاعتذار ولا الشّفاعة ولا الصّديق الحميم ولا أنسابكم.
﴿الْيَوْمَ﴾: يوم القيامة.
﴿إِذْ ظَّلَمْتُمْ﴾: إذ: ظرف للزمن الماضي، أي: إذ تبيَّن ظلمكم، ظلمتم: أنفسكم بالخروج عن منهج الله بالشّرك والكفر والمعاصي والصّد عن سبيل الله وعن ذكر الله.
﴿أَنَّكُمْ﴾: أنّ: للتوكيد، أي: أنتم وقرناءَكم.
﴿فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: أي: كونكم في العذاب مشتركون لا يعني: تخفيف العذاب عن أيٍّ منكما، ولن ينفعكم أن يواسي أحدكم الآخر ظناً أنّ ذلك يخفف عنه من العذاب، كما يحدث في حال الدّنيا، فلا مواساة بينكم ولا يسئل حميمٌ حميماً.
﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾:
يقال لهم يوم القيامة توبيخاً لهم أو لبث القنوط في أنفسهم:
﴿وَلَنْ﴾: الواو استئنافية، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد.
﴿يَنْفَعَكُمُ﴾: ندمكم أو تمنيكم أو تبرؤكم ولا الاعتذار ولا الشّفاعة ولا الصّديق الحميم ولا أنسابكم.
﴿الْيَوْمَ﴾: يوم القيامة.
﴿إِذْ ظَّلَمْتُمْ﴾: إذ: ظرف للزمن الماضي، أي: إذ تبيَّن ظلمكم، ظلمتم: أنفسكم بالخروج عن منهج الله بالشّرك والكفر والمعاصي والصّد عن سبيل الله وعن ذكر الله.
﴿أَنَّكُمْ﴾: أنّ: للتوكيد، أي: أنتم وقرناءَكم.
﴿فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: أي: كونكم في العذاب مشتركون لا يعني: تخفيف العذاب عن أيٍّ منكما، ولن ينفعكم أن يواسي أحدكم الآخر ظناً أنّ ذلك يخفف عنه من العذاب، كما يحدث في حال الدّنيا، فلا مواساة بينكم ولا يسئل حميمٌ حميماً.