الجزء 7
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 84
سورة الأنعام [٦: ٤١]
﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾:
﴿بَلْ﴾: للإضراب الإبطالي.
﴿إِيَّاهُ﴾: ضمير منفصل؛ يدل على القصر الحقيقي، والتوكيد فقط.
﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾: أيْ: فقط إياه وحده تدعون لإنقاذكم.
﴿تَدْعُونَ﴾: عند الشدائد.
﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾: أيْ: يرفع عنكم العذاب، أو يزيله، أو يكشف الضر، أو البأس.
﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الندرة إن شاء أن يستجيب لكم، فله الخيرة.
﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾: في تلك الفترة، فترة الإنقاذ، وكشف الضر، تنسون ما كنتم تشركون به من قبل؛ لأنكم حينئذٍ تعلمون حق اليقين: أن الله ﷿ هو الذي بيده الملك، والحاكم، والقادر على إنقاذكم.
﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾:
﴿بَلْ﴾: للإضراب الإبطالي.
﴿إِيَّاهُ﴾: ضمير منفصل؛ يدل على القصر الحقيقي، والتوكيد فقط.
﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾: أيْ: فقط إياه وحده تدعون لإنقاذكم.
﴿تَدْعُونَ﴾: عند الشدائد.
﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾: أيْ: يرفع عنكم العذاب، أو يزيله، أو يكشف الضر، أو البأس.
﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، أو الندرة إن شاء أن يستجيب لكم، فله الخيرة.
﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾: في تلك الفترة، فترة الإنقاذ، وكشف الضر، تنسون ما كنتم تشركون به من قبل؛ لأنكم حينئذٍ تعلمون حق اليقين: أن الله ﷿ هو الذي بيده الملك، والحاكم، والقادر على إنقاذكم.