الصفحة 67
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة مريم [١٩: ٣١]
﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾:
﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا﴾: ينتفع منه النّاس؛ مثلاً: يبرئ الأكمه، والأبرص، ويُحيي الموتى، وبسببه يكثر الخير، وتنزل البركات.
﴿أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾: ولم يقل حيثما كنت؛ لأنّ (أينما كنت) أكثر غموضاً، وإبهاماً، وأوسع شمولاً من (حيثما كنت).
﴿وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾: أي: أمرني بالصّلاة، والزّكاة.
﴿مَا﴾: مصدرية، ظرفية، زمانية؛ أي: مدة بقائي حياً.
﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾:
﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا﴾: ينتفع منه النّاس؛ مثلاً: يبرئ الأكمه، والأبرص، ويُحيي الموتى، وبسببه يكثر الخير، وتنزل البركات.
﴿أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾: ولم يقل حيثما كنت؛ لأنّ (أينما كنت) أكثر غموضاً، وإبهاماً، وأوسع شمولاً من (حيثما كنت).
﴿وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾: أي: أمرني بالصّلاة، والزّكاة.
﴿مَا﴾: مصدرية، ظرفية، زمانية؛ أي: مدة بقائي حياً.