الجزء 15
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 120
سورة الكهف [١٨: ٩]
﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾:
سبب نزول هذه الآيات كما ذكر القرطبي عن ابن إسحاق: سألت قريش يهود المدينة عن صدق نبوة رسول الله ﷺ، وصفته، وما ورد في كتبهم؛ فأشاروا إليهم أن يسألوا رسول الله ﷺ عن الروح، وأصحاب الكهف، وعن ذي القرنين؛ فسألوه فقال ﷺ: سأخبركم غداً، ولم يقل إن شاء الله، وجاء الغد، ولم ينزل الوحي عليه بالأجوبة؛ فشعر رسول الله ﷺ بالحرج، والضيق. ارجع إلى الآية (٢٣-٢٤) من نفس السّورة، والآية (٦٤) من سورة مريم.
﴿أَمْ﴾: المنقطعة للاستفهام، تحمل معنى: التّعجب.
﴿حَسِبْتَ﴾: اعتقدت؛ حسبت: تعني: الظّن الرّاجح، وتعني: الحساب القائم على النّظر، والتّجربة، والحساب.
﴿أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾: أنّ: للتوكيد.
﴿أَصْحَابَ﴾: جمع صاحب الملازم؛ صاحب: من صحب؛ أي: الرفيق، والصديق الّذي ينفعك، ولا يعني: القرين: الشّيطان الّذي يضرك.
﴿الْكَهْفِ﴾: الغار الواسع في الجبل.
﴿وَالرَّقِيمِ﴾: اللوح المرقوم المكتوب فيه أسماء أصحاب الكهف، أو لوح حجري كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف، كما قال ابن عباس والفراء.
﴿كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾: أي: أحسبت أنّ أصحاب الكهف، والرّقيم كانوا أعجب آياتنا لا هناك الكثير من آياتنا ما هو أعجب من أصحاب الكهف.
﴿مِنْ﴾: ابتدائية.
﴿آيَاتِنَا عَجَبًا﴾: أي: أعجبها؛ فهناك الآيات الكثيرة الّتي هي أعجب من قصة أصحاب الكهف الدّالة على عظمة وقدرة الله سبحانه على الخلق، والبعث، والإحياء.
﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾:
سبب نزول هذه الآيات كما ذكر القرطبي عن ابن إسحاق: سألت قريش يهود المدينة عن صدق نبوة رسول الله ﷺ، وصفته، وما ورد في كتبهم؛ فأشاروا إليهم أن يسألوا رسول الله ﷺ عن الروح، وأصحاب الكهف، وعن ذي القرنين؛ فسألوه فقال ﷺ: سأخبركم غداً، ولم يقل إن شاء الله، وجاء الغد، ولم ينزل الوحي عليه بالأجوبة؛ فشعر رسول الله ﷺ بالحرج، والضيق. ارجع إلى الآية (٢٣-٢٤) من نفس السّورة، والآية (٦٤) من سورة مريم.
﴿أَمْ﴾: المنقطعة للاستفهام، تحمل معنى: التّعجب.
﴿حَسِبْتَ﴾: اعتقدت؛ حسبت: تعني: الظّن الرّاجح، وتعني: الحساب القائم على النّظر، والتّجربة، والحساب.
﴿أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾: أنّ: للتوكيد.
﴿أَصْحَابَ﴾: جمع صاحب الملازم؛ صاحب: من صحب؛ أي: الرفيق، والصديق الّذي ينفعك، ولا يعني: القرين: الشّيطان الّذي يضرك.
﴿الْكَهْفِ﴾: الغار الواسع في الجبل.
﴿وَالرَّقِيمِ﴾: اللوح المرقوم المكتوب فيه أسماء أصحاب الكهف، أو لوح حجري كتبت فيه أسماء أصحاب الكهف، كما قال ابن عباس والفراء.
﴿كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾: أي: أحسبت أنّ أصحاب الكهف، والرّقيم كانوا أعجب آياتنا لا هناك الكثير من آياتنا ما هو أعجب من أصحاب الكهف.
﴿مِنْ﴾: ابتدائية.
﴿آيَاتِنَا عَجَبًا﴾: أي: أعجبها؛ فهناك الآيات الكثيرة الّتي هي أعجب من قصة أصحاب الكهف الدّالة على عظمة وقدرة الله سبحانه على الخلق، والبعث، والإحياء.