الصفحة 49
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 14
سورة الحجر [١٥: ٤٩]
﴿نَبِّئْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾:
بعد ذكر الوعد، والوعيد، وإنّ جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب؛ إن المتقين في جنات وعيون يتبعه بقوله:
﴿نَبِّئْ عِبَادِى﴾: الخطاب موجه إلى رسول الله ﷺ، والإنباء: هو الإخبار بأمر مهم، وعظيم، هو أنّ الله هو الغفور الرّحيم؛ أي أخبر عبادي بهذا الخبر العظيم، وهو أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم.
﴿أَنِّى﴾: أن: حرف توكيد.
﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل يفيد التّوكيد؛ وتوكيد القصر على أنّه هو الغفور الرّحيم.
﴿الْغَفُورُ﴾: صيغة مبالغة من غافر كثير الغفران لعباده مهما كثرت، وعظمت ذنوبهم، ومهما تعددت وتكررت.
﴿الرَّحِيمُ﴾: الرّحيم: صيغة مبالغة من الرّحمة؛ كثير الرّحمة لعباده المؤمنين.
﴿نَبِّئْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾:
بعد ذكر الوعد، والوعيد، وإنّ جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب؛ إن المتقين في جنات وعيون يتبعه بقوله:
﴿نَبِّئْ عِبَادِى﴾: الخطاب موجه إلى رسول الله ﷺ، والإنباء: هو الإخبار بأمر مهم، وعظيم، هو أنّ الله هو الغفور الرّحيم؛ أي أخبر عبادي بهذا الخبر العظيم، وهو أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم.
﴿أَنِّى﴾: أن: حرف توكيد.
﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل يفيد التّوكيد؛ وتوكيد القصر على أنّه هو الغفور الرّحيم.
﴿الْغَفُورُ﴾: صيغة مبالغة من غافر كثير الغفران لعباده مهما كثرت، وعظمت ذنوبهم، ومهما تعددت وتكررت.
﴿الرَّحِيمُ﴾: الرّحيم: صيغة مبالغة من الرّحمة؛ كثير الرّحمة لعباده المؤمنين.