الجزء 17
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 88
سورة الأنبياء [٢١: ٨٨]
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: الفاء: للتعقيب والسّرعة، استجبنا لدعائه وقبلنا توبته واستغفاره، ارجع إلى الآية (٨٤) السّابقة لمعرفة معنى استجبنا له.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: أخرجناه من فم الحوت ومن الظلمات وأعظم غم هو مخالفة أمر الله والشّعور بأنّ الله غير راضٍ عن العبد.
﴿وَكَذَلِكَ نُجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾: أيْ: مثل ما أنجينا يونس ﵇ ننجي أيَّ مؤمن يدعونا، يدلُّ ذلك على أنّه ما من مؤمن يصيبه أيُّ كرب أو غمٍّ فيدعو الله بإخلاص إلا استجاب له ربه، ونجَّاه من كربه وغمه.