الجزء 16
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 268
سورة طه [٢٠: ١٣٤]
﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: استئنافية، لو: شرطية.
﴿أَنَّا﴾: للتوكيد، ونحن قادرون على ذلك.
﴿أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ﴾: الباء: للإلصاق، تعليلية.
﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾: من قبل إنزال الآيات، أو من قبل أن يأتيهم القرآن، أو من قبل مجيء محمّد ﷺ كرسول لهم.
﴿لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾: لقالوا يوم الحساب، واتخذوا ذلك حجّةً لهم، واللام: للتوكيد.
﴿لَوْلَا﴾: أداة حصرٍ وحثٍّ.
﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾: أي: لو جاءنا رسولاً لآمنّا به، واتّبعنا آياتك؛ أي: لأخذنا بها وعملنا بما فيها من أحكام وأوامر ونواهٍ.
رسولاً جاءت بالنّكرة، أيَّ رسول، وليس رسولاً بحدّ ذاته رغم أنّهم أتاهم بأفضل رسله ﷺ.
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ﴾: نُهان بالعذاب في جهنم.
﴿وَنَخْزَى﴾: بالخزي: وهو الفضيحة في الدّنيا، أو في الآخرة على رؤوس الأشهاد.
﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾:
﴿وَلَوْ﴾: الواو: استئنافية، لو: شرطية.
﴿أَنَّا﴾: للتوكيد، ونحن قادرون على ذلك.
﴿أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ﴾: الباء: للإلصاق، تعليلية.
﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾: من قبل إنزال الآيات، أو من قبل أن يأتيهم القرآن، أو من قبل مجيء محمّد ﷺ كرسول لهم.
﴿لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾: لقالوا يوم الحساب، واتخذوا ذلك حجّةً لهم، واللام: للتوكيد.
﴿لَوْلَا﴾: أداة حصرٍ وحثٍّ.
﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾: أي: لو جاءنا رسولاً لآمنّا به، واتّبعنا آياتك؛ أي: لأخذنا بها وعملنا بما فيها من أحكام وأوامر ونواهٍ.
رسولاً جاءت بالنّكرة، أيَّ رسول، وليس رسولاً بحدّ ذاته رغم أنّهم أتاهم بأفضل رسله ﷺ.
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ﴾: نُهان بالعذاب في جهنم.
﴿وَنَخْزَى﴾: بالخزي: وهو الفضيحة في الدّنيا، أو في الآخرة على رؤوس الأشهاد.