الصفحة 73
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 25
سورة الزخرف [٤٣: ١٢]
﴿وَالَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾:
﴿وَالَّذِى﴾: تعود على العزيز العليم، الواو عاطفة.
﴿خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾: الزّوج هو الصّنف، أيْ: خلق الأصناف كلها في زوجيَّة (زوجين) وتشمل الإنسان والحيوان والنّبات، والزّوج: الذّكر والأنثى والسّالب والموجب، كقوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الذّاريات: ٤٩]، وكقوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [النجم: ٤٥] ليبقى سبحانه وحده المتفرِّد بالوحدانية في هذا الكون.
﴿كُلَّهَا﴾: للتوكيد.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: من بعضية، بعض الأنعام مثل الإبل ما تركبون بينما الغنم والماعز لا نركبها.
الفلك: تطلق على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، أي: السّفن.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي تركبون، وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿تَرْكَبُونَ﴾: تدل على التّجدُّد والتّكرار.
﴿وَالَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾:
﴿وَالَّذِى﴾: تعود على العزيز العليم، الواو عاطفة.
﴿خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾: الزّوج هو الصّنف، أيْ: خلق الأصناف كلها في زوجيَّة (زوجين) وتشمل الإنسان والحيوان والنّبات، والزّوج: الذّكر والأنثى والسّالب والموجب، كقوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الذّاريات: ٤٩]، وكقوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [النجم: ٤٥] ليبقى سبحانه وحده المتفرِّد بالوحدانية في هذا الكون.
﴿كُلَّهَا﴾: للتوكيد.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: من بعضية، بعض الأنعام مثل الإبل ما تركبون بينما الغنم والماعز لا نركبها.
الفلك: تطلق على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، أي: السّفن.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي تركبون، وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿تَرْكَبُونَ﴾: تدل على التّجدُّد والتّكرار.