الصفحة 79
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 8
سورة الأعراف [٧: ٢٤]
﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾:
﴿قَالَ اهْبِطُوا﴾: اهبطوا هبوط مكانة، ومنزلة؛ إذ كانت جنة آدم على الأرض، وليست هي جنة الخلد، كما قال بعض المفسرين.
والهبوط نوعان: هبوط مكانة ومنزلة، أو هبوط مكاني من أعلى إلى أسفل.
انتبه! لم يقل: منها في هذه الآية فقط: ﴿اهْبِطُوا﴾؛ لأنه قد يكون هبوط مكانة، ومنزلة، وليس هبوطاً من مكان عالٍ إلى مكان أسفل.
﴿اهْبِطُوا﴾: تشمل آدم، وزوجه، وإبليس، وقيل: آدم وإبليس؛ خوطبا بصيغة الجمع؛ لأنهما أصل الإنس والجن.
﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾: لم يقل: (أعداء)، بل قال ﷾ : ﴿عَدُوٌّ﴾؛ لأن العداوة واحدة في سببها، وفي نوعها، وهي عدم طاعة الله وعصيانه، ويقول: أعداء: إذا كانت العداوات مختلفة الأسباب، والعداوة: هي بين آدم ونسله، والشيطان.
﴿وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾: أيْ: إلى انقضاء الأجل: وهو الموت.
﴿مُسْتَقَرٌّ﴾: مكان استقرارٍ، وإقامة مؤقت.
﴿وَمَتَاعٌ﴾: ومكان تمتع، والمتاع: ما ينتفع به: من مشرب، وملبس، ومسكن، وأداة، وآنية.
﴿إِلَى حِينٍ﴾: ولتعريف المتاع: ارجع إلى الآية (١٤) من سورة آل عمران.
إلى: حرف يستعمل لكل الغايات الزمنية؛ البداية، أو النهاية، أو المنتصف.
بينما حتى: تستعمل لنهاية الغاية الزمنية.
وحين: زمن غير محدد قد يطول، أو يقصر يقدر سنين، أو شهور، أو أياماً، أو ساعات، والحين: يطلق على اللحظة الآن، والحين: هو الوقت الذي يحين فيه المقدور.
استعمل إلى، ولم يستعمل حتى؛ لأن الاستقرار، والتمتع قد يطول، أو يقصر؛ بحسب عمر الشخص.
ولم يستعمل حتى؛ لأن حتى: حرف نهاية الغاية؛ أي: التمتع والاستقرار يجب أن يدوم حتى نهاية العمر، وهذا أمر غير مؤكد؛ لما يصيب الإنسان من تغيرات في كل مرحلة، أو زمن.
﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾:
﴿قَالَ اهْبِطُوا﴾: اهبطوا هبوط مكانة، ومنزلة؛ إذ كانت جنة آدم على الأرض، وليست هي جنة الخلد، كما قال بعض المفسرين.
والهبوط نوعان: هبوط مكانة ومنزلة، أو هبوط مكاني من أعلى إلى أسفل.
انتبه! لم يقل: منها في هذه الآية فقط: ﴿اهْبِطُوا﴾؛ لأنه قد يكون هبوط مكانة، ومنزلة، وليس هبوطاً من مكان عالٍ إلى مكان أسفل.
﴿اهْبِطُوا﴾: تشمل آدم، وزوجه، وإبليس، وقيل: آدم وإبليس؛ خوطبا بصيغة الجمع؛ لأنهما أصل الإنس والجن.
﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾: لم يقل: (أعداء)، بل قال ﷾ : ﴿عَدُوٌّ﴾؛ لأن العداوة واحدة في سببها، وفي نوعها، وهي عدم طاعة الله وعصيانه، ويقول: أعداء: إذا كانت العداوات مختلفة الأسباب، والعداوة: هي بين آدم ونسله، والشيطان.
﴿وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾: أيْ: إلى انقضاء الأجل: وهو الموت.
﴿مُسْتَقَرٌّ﴾: مكان استقرارٍ، وإقامة مؤقت.
﴿وَمَتَاعٌ﴾: ومكان تمتع، والمتاع: ما ينتفع به: من مشرب، وملبس، ومسكن، وأداة، وآنية.
﴿إِلَى حِينٍ﴾: ولتعريف المتاع: ارجع إلى الآية (١٤) من سورة آل عمران.
إلى: حرف يستعمل لكل الغايات الزمنية؛ البداية، أو النهاية، أو المنتصف.
بينما حتى: تستعمل لنهاية الغاية الزمنية.
وحين: زمن غير محدد قد يطول، أو يقصر يقدر سنين، أو شهور، أو أياماً، أو ساعات، والحين: يطلق على اللحظة الآن، والحين: هو الوقت الذي يحين فيه المقدور.
استعمل إلى، ولم يستعمل حتى؛ لأن الاستقرار، والتمتع قد يطول، أو يقصر؛ بحسب عمر الشخص.
ولم يستعمل حتى؛ لأن حتى: حرف نهاية الغاية؛ أي: التمتع والاستقرار يجب أن يدوم حتى نهاية العمر، وهذا أمر غير مؤكد؛ لما يصيب الإنسان من تغيرات في كل مرحلة، أو زمن.