الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 104
سورة النجم [٥٣: ٢٥]
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾:
﴿فَلِلَّهِ﴾: الفاء للتوكيد، لله: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، لله وحده، يفيد الحصر.
﴿الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾: الملك والحكم في الأولى (الدنيا) والآخرة لله وحده وليس لأحدٍ، وليس للأصنام أو الآلهة التي يعبدونها فهي لا تنفع ولا تضر ولا تشفع ولا تقرّب، ولا تسمع ولا ترى ولا تجيب. وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (١٣) من سورة الليل وهي قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾: نجد أن آية سورة الليل: جاءت في سياق المال والغنى والصدقة، وآية النجم: في سياق الحكم والملك.
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾:
﴿فَلِلَّهِ﴾: الفاء للتوكيد، لله: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، لله وحده، يفيد الحصر.
﴿الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾: الملك والحكم في الأولى (الدنيا) والآخرة لله وحده وليس لأحدٍ، وليس للأصنام أو الآلهة التي يعبدونها فهي لا تنفع ولا تضر ولا تشفع ولا تقرّب، ولا تسمع ولا ترى ولا تجيب. وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (١٣) من سورة الليل وهي قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾: نجد أن آية سورة الليل: جاءت في سياق المال والغنى والصدقة، وآية النجم: في سياق الحكم والملك.